آخر تحديث :الأحد-18 يناير 2026-07:55م
أخبار وتقارير

رئيس هيئة مستشفى سيئون العام يكشف عن تحديات تاريخية وطموحات تحويل المنشأة إلى "مدينة طبية"

الأحد - 18 يناير 2026 - 06:53 م بتوقيت عدن
رئيس هيئة مستشفى سيئون العام يكشف عن تحديات تاريخية وطموحات تحويل المنشأة إلى "مدينة طبية"
سيئون (عدن الغد) باسل الوحيشي وحمدي محمد

كشف الدكتور محمد علوي العيدروس، رئيس هيئة مستشفى سيئون العام، عن معاناة الهيئة منذ تأسيسها بموجب القرار الجمهوري رقم (53) لسنة 2017 بسبب عدم اعتماد موازنة تشغيلية خاصة بها، مؤكداً أن العمل الفعلي بدأ فقط في عام 2023 بمتابعة من وزارتي الصحة والمالية ورئاسة الوزراء لحل هذه الإشكالية.


وأعرب العيدروس، في حديث صحفي، عن تفاؤله بوجود استجابة من الجهات المختصة لاعتماد موازنة تشغيلية للهيئة متوقعاً ذلك خلال عام 2026، مما سيمكنها من القيام بدورها بشكل كامل. ولفت إلى أن الهيئة اعتمدت خلال الفترة الماضية على دعم مالي من وزارة المالية لتغطية العجز وتسديد النفقات اليومية وتوفير المستلزمات الطبية، بالإضافة إلى دعم السلطة المحلية.


وسلط الرئيس التنفيذي للمستشفى الضوء على تحدٍ كبير آخر يتمثل في وضعية القوى العاملة، حيث أن أغلب العاملين من الأطباء والفنيين والممرضين – وعددهم يفوق 700 – هم من المتعاقدين بالأجر اليومي، فيما تقلص عدد الموظفين الرسميين من أكثر من 500 موظف إلى أقل من مائة بسبب التقاعد والوفيات. وطالب بفتح باب التوظيف قريباً، على الأقل عبر سياسة "الإحلال"، لاستيعاب هذه الكوادر وتثبيت أوضاعهم، معولاً على وزارة الخدمة المدنية والحكومة لوضع الحلول المناسبة.




وأكد العيدروس على المكانة المركزية لمستشفى سيئون كمرفق صحي مرجعي وتعليمي، يستقبل المرضى من مختلف مديريات وادي حضرموت والصحراء ومحافظة حضرموت عموماً، بل ومن المحافظات المجاورة مثل الجوف ومأرب.

وهو يضم برامج للبورد اليمني والمجلس العربي للتخصصات الطبية في سبعة تخصصات، منها الجراحة والعظام والنساء والأطفال والباطنة.


وكشف رئيس الهيئة عن رؤية طموحة لتحويل المستشفى إلى "مدينة طبية" متكاملة، تضم مراكز متخصصة لأمراض القلب والسرطان والمسالك البولية والعلاج الطبيعي والأطراف الصناعية والسكري، وربما مركزاً متخصصاً للحروق. وتم وضع خطة زمنية تسمى "خطة التحول" للفترة من 2026 إلى 2030 لتحقيق هذا الهدف.


ولتحقيق هذه الطموحات، وجه العيدروس دعوات لتكثيف الدعم من كافة الأطراف، معرباً عن أمله في:


عودة البعثة الطبية الصينية التي عملت في المستشفى لأكثر من 42 عاماً وقدمت خدمات جليلة.

وزيادة الدعم من التحالف ممثلا بالمملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي للتنمية ومركز الملك سلمان للإغاثة، مع شكره وتقديره لما قدموه سابقاً من أجهزة ومعدات.

دعم المنظمات الدوليةو

وتوفير تخصصات طبية دقيقة مثل العناية المركزة المتقدمة وجراحة الأعصاب والمناظير، لتقليل حاجة المرضى للسفر للعلاج.


وشددالدكتور العيدروس على أن الخدمات الطبية تتطلب تمويلاً مستمراً وقوى عاملة مستقرة وقادرة على مواكبة التطور التقني السريع، مؤكداً أن اعتماد الموازنة وتثبيت الكوادر وإقرار النظام الداخلي للهيئة هي الخطوات الأساسية لضمان استقلاليتها الإدارية والمالية والفنية، وتمكينها من تقديم خدمات صحية راقية تلبي احتياجات المنطقة.

وختاما قدم العيدروس شكره وتقديره لمعالي وزير الصحة والسكان على الجهود التي بيذلها لدعم الهئية. السعي لاعتماد الموازنة الخاصة بالهئية

والسلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة عضو مجلس القيادة الرئاسي الاستاذ سالم الخنبشي ووكيل محافظة حضرموت لشئون الوادي والصحراء الاستاذ عامر سعيد العامري على الرعاية التامة المستشفى والدعم المستمر بحدود الامكانيات المحدودة