آخر تحديث :الثلاثاء-20 يناير 2026-05:06م
أخبار وتقارير

الخضر السليماني من الرياض: الحوار الجنوبي فرصة تاريخية بلا قيود على تطلعات الجنوب

الثلاثاء - 20 يناير 2026 - 03:34 م بتوقيت عدن
الخضر السليماني من الرياض: الحوار الجنوبي فرصة تاريخية بلا قيود على تطلعات الجنوب
(عدن الغد)خاص:

أكد الخضر السليماني، إحدى الشخصيات الجنوبية البارزة في المهجر، أن مشاركته في مؤتمر الحوار الجنوبي المنعقد في العاصمة السعودية الرياض تمثل محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية، وخطوة استراتيجية طال انتظارها على طريق بناء شراكة سياسية واقعية تفتح آفاقًا جديدة لمستقبل الجنوب.


وفي تصريح خاص، أوضح السليماني أن تبنّي المملكة العربية السعودية لمسار حوار جنوبي منظم وجاد يُعد تحولًا نوعيًا يعكس رغبة حقيقية في مساعدة الجنوبيين على الوصول إلى حلول مستدامة، تقوم على الواقعية السياسية، والعمل المؤسسي، والدعم الفني والقانوني، بما يضمن مخرجات قابلة للتنفيذ على المدى الطويل.


ونفى السليماني جملة وتفصيلًا ما تم تداوله من شائعات حول وجود مشاركين تحت الضغط أو الاحتجاز، مؤكدًا أن جميع المشاركين حضروا بإرادتهم الكاملة، وقال:

“نشارك هنا بفخر وقناعة، بل إن عددًا كبيرًا من الجنوبيين تواصلوا معنا طلبًا للمساعدة في الحصول على دعوات للمشاركة. ولو كان هذا المسار قسريًا، لما شهد هذا الإقبال الواسع.”

كما شدد على أن الادعاءات التي تتحدث عن موقف سلبي للمملكة العربية السعودية تجاه تطلعات الجنوب غير صحيحة، مؤكدًا أن المملكة أبدت استعدادًا واضحًا لدعم مخرجات الحوار، أياً كانت، وتوفير الخبرات اللازمة لضمان نجاحها.

لا سقف للمطالب والاستقلال مطروح للنقاش.


وحول الحديث عن وجود شروط مسبقة أو سقف محدد للمطالب، أكد السليماني أن الجانب السعودي لم يفرض أي قيود، موضحًا أن جميع الخيارات مفتوحة للنقاش، بما فيها خيار الاستقلال، ضمن مسار حواري مسؤول يستند إلى الشرعية السياسية ويحظى بدعم إقليمي ودولي.


وأشار السليماني إلى أن من أبرز أهداف الحوار مساعدة الجنوبيين على صياغة إطار قانوني واضح يفضي إلى نتائج معترف بها دوليًا، ويجنب تكرار أخطاء الماضي، إلى جانب ترميم العلاقات بين مختلف المكونات الجنوبية، وتعزيز وحدة الصف، ومعالجة أي توترات سابقة بروح تصالحية شاملة دون إقصاء.


واختتم السليماني تصريحه بالتأكيد على أن مؤتمر الرياض لا يمثل نهاية الطريق، بل بداية مسار جديد يتطلب عقلًا هادئًا، وخطابًا جامعًا، واستثمارًا واعيًا للفرص المتاحة، معتبرًا أن نجاح هذا المسار مرهون بقدرة الجنوبيين على إدارته بروح المسؤولية والشراكة.