رحّبت المملكة المتحدة بالحوار بين أطراف الجنوب اليمني، الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية، معتبرة الخطوة مهمة في إطار دعم جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار في اليمن.
وأكدت لندن، في بيان، دعمها لأي مساعٍ تسهم في جمع الأطراف اليمنية على طاولة الحوار، وتشجع على التفاهم السياسي ومعالجة القضايا الخلافية بالوسائل السلمية، بما يخدم تطلعات الشعب اليمني ويعزز فرص السلام الشامل.
وشددت الحكومة البريطانية على أهمية أن يكون الحوار شاملًا وبمشاركة مختلف المكونات، بما يضمن معالجة القضايا الوطنية بروح التوافق، ويسهم في دعم العملية السياسية وجهود إنهاء الصراع في البلاد.