استقبل عدد من قيادات الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين، في مدينة لاهاي الهولندية، الأستاذ نشوان إبراهيم الحمدي، نجل الرئيس اليمني الراحل إبراهيم الحمدي، وذلك خلال زيارته الحالية إلى مملكة هولندا، في لقاء اتسم بالود وتبادل الآراء حول قضايا المهاجرين اليمنيين وأوضاع الوطن بشكل عام.
وخلال اللقاء، قدّم ممثلو الاتحاد عرضاً تعريفياً شاملاً حول الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين، استعرضوا فيه نشأة الاتحاد وأهدافه، والمهام التي يعمل على تحقيقها، وفي مقدمتها متابعة قضايا المهاجرين اليمنيين، والدفاع عن حقوقهم القانونية والإنسانية في بلدان المهجر، إضافة إلى تعزيز الروابط بين اليمنيين في الخارج. كما تطرق العرض إلى أبرز الأنشطة والإنجازات التي حققها الاتحاد خلال العام المنصرم، لا سيما في مجالات الدعم القانوني، والتنسيق المجتمعي، وتمثيل قضايا المهاجرين أمام الجهات ذات العلاقة في عدد من الدول.
من جانبه، عبّر الأستاذ نشوان إبراهيم الحمدي عن تقديره الكبير للدور الذي يقوم به الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين، مشيداً بالجهود التي يبذلها القائمون عليه لخدمة اليمنيين في الخارج، ومثمّناً الطابع المؤسسي والعمل الجماعي الذي ينتهجه الاتحاد. وأكد أن هذا النوع من العمل المستقل والمهني يمثّل نموذجاً إيجابياً يعكس وعي اليمنيين في المهجر ومسؤوليتهم تجاه بعضهم البعض وتجاه وطنهم.
وأشار نجل الرئيس الحمدي إلى أن الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين سيحظى بالتفاف واسع ودعم متزايد من قبل اليمنيين في الخارج، طالما حافظ على استقلاليته، وابتعد عن الصراعات السياسية والخلافات الحزبية والدينية والمناطقية، التي كانت – بحسب تعبيره – سبباً رئيسياً فيما آل إليه الوضع في اليمن من أزمات وانقسامات.
وفي هذا السياق، دعا الأستاذ نشوان إبراهيم الحمدي جميع اليمنيين، في الداخل والخارج، إلى نبذ الخلافات فيما بينهم، وتغليب لغة الحوار والتفاهم، والعمل بروح وطنية جامعة تتجاوز الانتماءات الضيقة، مؤكداً أن اليمن لا يمكن أن ينهض إلا بتكاتف أبنائه واشقائه وتوحيد جهودهم لخدمة المواطن اليمني .
الجدير بالذكر أن الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين منظمة غير حكومية مستقلة، تُعنى بمتابعة قضايا المهاجرين اليمنيين والعمل على تحقيق مطالبهم والدفاع عن حقوقهم، وينشط الاتحاد في أكثر من 60 دولة حول العالم، من خلال شبكة من الممثلين والكوادر التطوعية، ساعياً إلى أن يكون مظلة جامعة لليمنيين في المهجر وصوتاً معبّراً عن قضاياهم في العالم .