سجّلت محافظة الحديدة، غربي اليمن، خلال العام الماضي سقوط 37 ضحية مدنية جراء حوادث الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وقالت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، في تقرير حديث، إن الضحايا سقطوا بين قتيل وجريح نتيجة 24 حادثة مرتبطة بالألغام والمخلفات الحربية في المحافظة الساحلية خلال عام 2025.
وأوضح التقرير أن عدد الضحايا المسجَّل يمثل تراجعًا بنحو 60% مقارنة بعام 2024، الذي شهد سقوط 92 ضحية مدنية، بينهم 41 قتيلًا و51 جريحًا.
وبيّنت البعثة أن حوادث الألغام أودت بحياة 24 مدنيًا، فيما أُصيب 13 آخرون بجروح متفاوتة، مشيرة إلى أن مديريات حيس والتحيتا والدريهمي كانت الأكثر تضررًا.
وأشار التقرير إلى أن النساء والأطفال شكّلوا نحو 38% من إجمالي الضحايا، بواقع 10 قتلى، بينهم 9 أطفال وامرأة واحدة، إضافة إلى 4 جرحى من الفئة نفسها.
وأكدت بعثة «أونمها» أن اليمن لا يزال ضمن الدول الخمس الأكثر تضررًا عالميًا من الألغام الأرضية ومخلفات الحرب، لافتة إلى أن محافظة الحديدة تُعد الأكثر تلوثًا بهذه المتفجرات على مستوى البلاد.
ودعت البعثة المجتمع الدولي إلى تقديم دعم عاجل لتمويل برامج نزع الألغام ومخلفات الحرب، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية المجتمعات المحلية والحد من المخاطر المستمرة التي تهدد المدنيين.