آخر تحديث :الخميس-22 يناير 2026-01:46ص
حوارات

رئيس مجلس إدارة مجموعة عتيبة التجارية: الحل الأنسب لمواجهة ارتفاع معدلات الفقر والبطالة هو تشجيع التجارة والاستثمار ومنح التسهيلات

الخميس - 22 يناير 2026 - 12:45 ص بتوقيت عدن
رئيس مجلس إدارة مجموعة عتيبة التجارية: الحل الأنسب لمواجهة ارتفاع معدلات الفقر والبطالة هو تشجيع التجارة والاستثمار ومنح التسهيلات
(عدن الغد)خاص:

🔴 الصدق والأمانة رأس مال مهم لكل نجاح وتوفيق، وتعلّمنا من الوالد المؤسس الجدّ والكدّ والإصرار والصبر.

🔴 نواجه المشكلات والصعوبات والتعقيدات والمخاطر، وللإرادة والإصرار الدور الكبير في التجاوز والاستمرار والتطوير.

🔴 امتلكنا الإرادة لصنع التحوّلات، وهدفنا الاكتفاء وإيجاد منتجات تنافس المنتجات الخارجية وتكون أفضل منها.

🔴 توسّعنا في استثماراتنا محليًا، ومن غير المعقول ألّا نفكّر في آفاق استثمارية خارجية في بيئة مستقرة ومشجّعة.

🔴 حصلنا، كأول مصنع مياه في اليمن، على شهادة الجودة العالمية وفق شروط وإجراءات دقيقة وصارمة ومعايير دولية، وأصبحت مياه صنعاء علامة بارزة وجودة عالية.

🔴 مجموعة عتيبة رائدة في الاستثمار العقاري وصناعة المياه، وتوسّعت بإنشاء مصانع مختلفة ومنتجات متنوعة واستثمارات متعددة.

🔴 التحوّلات الناجحة التي حقّقها والدُنا أصبحت مُلهمة لنا للمضيّ في الاتجاه نفسه والتطوير بالجديد.

🔴 المساهمات المجتمعية واجب وضرورة، ونعمل لدعم التمكين وإيجاد فرص عمل ومنافذ رزق.

🔴 نعتمد على إدارة احترافية في كل المجالات، ومنهجيتنا الجودة ثم المنافسة، وهمّنا الدائم المواكبة وإرضاء العملاء لأنهم أساس النجاح ومصدر الإلهام.

🔴 أي نجاح يحتاج إلى تفكير أعمق ورؤى بعيدة وحرص على الثقة والجودة والتطوير.


🔴 فكرة الانتقال للاستثمار خارجيًا في بداية الحرب رفضها والدي حرصًا على ما لدينا من أيدٍ عاملة وكادر وظيفي واسع والتزامات مجتمعية.

🔴 أسّسنا أكاديمية تعليمية (مجانية) لتخريج كفاءات حرفية وتأهيل قدرات عالية تلبّي احتياجات سوق العمل.

🔴 من أهم أهداف الاستثمارات إيجاد فرص عمل وبناء ونماء لتطوير الاقتصاد والحد من الفقر والنهوض بالبلد.

🔵 يقف رجل الأعمال يوسف عتيبة على رأس مجموعة تجارية نشأت وبدأت من أبعد نقطة تحت الصفر، وامتلك والده المرحوم عبدالله أحمد عتيبة الإرادة والصدق والأمانة في مواجهة الصعاب والتحديات، حتى ترسّخت الخطوات ونجحت البدايات وتحقّقت أول الاستثمارات في الصناعات.

🔵 حمل يوسف من بعد والده إرثًا من محبة وتجارة وتنمية وإدارة، وكان حاضرًا منذ الفكرة ومنذ البداية، ويعرف جيدًا كيف ينتصر عند مفترق الطرق؛ لا يضيّع الوجهة ولا يخطئ الهدف، فيصنع التحوّل والفارق.

🔵 لا يخشى حضور القلق ولا يضعف أمام ما تورثه الاحتمالات من إحباطات، وبرئتين ممتلئتين بالثقة والقدرة والإرادة يأخذ أنفاسه مع كل تحدٍّ وبداية مختلفة وخطوة جديدة.

🔵 ينطلق من وصية مُلزمة ورؤية مدجّجة بالأفكار الملهمة والنظرة الثاقبة والحلول المتطورة والأهداف المتجددة، ويرتكز في تحديد اتجاهاته على أولوية التحوّل الرقمي والتكنولوجي وضرورة التجديد والتوسيع والتنويع، وأهمية الجودة وبناء الإنسان وتطوير قدراته وخلق فرص عمل.

🔵 يمتلك عقلية تجارية فذّة وقدرة على جمع خيوط النجاح برؤية وخبرة وفهم وذكاء، وإيمان قوي بالسعي والتوكّل على الله؛ ولذلك انتقل من النجاحات إلى الإنجازات، وشيّد وأسس مجموعة تجارية تضم عدة مصانع وشركات واستثمارات محلية وخارجية.

🔵 وهو في جانب آخر شاب بسيط مليء بالخير والإحساس بالآخرين؛ تجلّيه السطور التالية التي يتحدث فيها عن موضوعات واتجاهات عدّة تُلهم الكثير في أهم أبواب الرزق (التجارة)، وتحفّز لامتلاك الإرادة ومفاتيح النجاح.

س1: ماذا عن مجموعتكم التجارية وما لديكم من أعمال ونشاطات تجارية؟

مجموعة عبدالله عتيبة التجارية مؤسسها رجل الأعمال الوالد المرحوم عبدالله أحمد عتيبة، ولها أعمال ونشاطات متعددة، وهي مجموعة رائدة في صناعة وإنتاج المياه بمعايير الجودة العالمية، وكذلك في الاستثمار العقاري وصناعة البلاستيك. وتوسّعت بتشييد وافتتاح مصنع للمشروبات الغازية ومصنع للعصائر وفق أفضل وأرقى ما وصلت إليه المنتجات الخارجية الشهيرة. ولديها شركات واستثمارات ومصانع ومنتجات ووكالات، وتعمل وفق رؤى وخطط وأهداف للتوسع التجاري والاستثماري محليًا وخارجيًا وتعزيز مراكز القوة وخلق علاقات تجارية واسعة، وبدأت أول خطواتها الاستثمارية خارجيًا في العام 2022م.

س2: هل واجهتم صعوبات أو تحديات في البدايات؟

ليس هناك عمل أو مشروع أو بداية لا تواجه مشكلات وصعوبات وتعقيدات وكذلك مخاطر، وهنا لا بد أن يكون للإرادة والإصرار الدور الكبير في التجاوز والاستمرار، ما لم تتلاشى الأحلام وتنتهي الآمال ويحضر الفشل. وأهم شيء في العمل التجاري والاستثماري هو الوثوق بالله وعونه وتوفيقه، والسير على منهجية فيها تفكير وحرص على تحقيق النجاح لتعمّ الاستفادة لا لتقتصر أو تنحصر. فمن أهم ما ترتكز عليه المشاريع والاستثمارات إيجاد فرص عمل وبناء ونماء لتطوير الاقتصاد، وإذا تطوّر سيسهم بنسبة عالية في الحد من الفقر وتطوّر البلد والمجتمع.

س3: الانتقال من استثمار محدد إلى استثمار ومشروع جديد ومختلف… هل هو تفكير مُلزم للتطوير وإن وجدت مخاطر؟

تحقيق أي نجاح في أي استثمار يحتاج إلى تفكير أعمق ورؤى بعيدة وحرص على التطوير لا الانكفاء، لا خوفًا من التلاشي أو من أجل البقاء فقط، بل للاستمرار والتطوّر والتوسّع. ومن أهم الضروريات تطوير العمل الاستثماري الذي تعمل فيه أولًا بكل ما يحتاجه من مواكبة وجودة وتأهيل وخبرات وخدمات، والعمل في اتجاه آخر للبحث عن الجديد ودراسة السوق بتمعّن والبناء على معطيات واقعية وآراء خبراء ومتخصصين، والتوكّل على الله في كل الخطوات والثقة بأن التوفيق سيأتي، ورفع قوة الإرادة مع أي توقعات سلبية أو عند أي مشكلات تصاحب البداية أو تتسبب في فتح ثغرة الإحباط.

س4: هل التحوّل أو التوسّع والتعدّد في الاستثمارات ضرورة أم هروب من انتكاسة أو ركود أو بوادر فشل؟

والدي رحمه الله تعلّم الكثير في هذه الحياة وعلّمنا الكثير أيضًا، ومن ذلك الجدّ والكدّ والاعتماد على الذات والإصرار والصبر. وأهم ما كان يشدّد عليه هو الصدق والأمانة، وهو رأس مال مهم جدًا لكل نجاح وتوفيق. وقد عُرف عند الناس وكل من تعامل معه بأنه محل ثقة كبيرة، وطوال عمله واستثماراته كان صادقًا وسمحًا وبسيطًا ولا يرضى أن يُظلَم أحد. لذلك توسّع في استثماراته ووفّقه الله، وجاءت فكرة التوسّع باستثمار جديد ومختلف للتطوير وفتح مجال آخر، وأصبح هذا التحوّل مُلهمًا لنا في المضيّ بالاتجاه نفسه وفتح مجالات واستثمارات أخرى.

س5: الاستثمار في المياه صنع اسمًا بارزًا لكم وصارت (مياه صنعاء) علامة قوية رغم صعوبة الأوضاع؟

تأثّرنا كما تأثّرت قطاعات أخرى، وتحدثت مع والدي في أول عام من الحرب بضرورة فتح مشروع مماثل في الخارج، لكنه رفض حرصًا على الأيدي العاملة والكادر الوظيفي والالتزامات المجتمعية. فثبّتْنا ما هو موجود داخليًا، وركّزنا على التحديث والتأهيل والمعايير الدولية والجودة. والحمد لله حصلنا كأول مصنع مياه في اليمن على شهادة الجودة العالمية وفق شروط وإجراءات دقيقة وصارمة، وأصبحت مياه صنعاء علامة بارزة. همّنا الدائم مواكبة الجديد إدارةً وجودةً وقيمةً وخدمةً، وإرضاء العملاء لأنهم أساس النجاح ومصدر الإلهام.

س6: التوسّع بإنشاء مصانع جديدة… مغامرة أم خطوات مدروسة؟

لا يتم تأسيس أي مصنع إلا وفق دراسة متكاملة ورؤية دقيقة. قراراتنا ارتبطت بحاجة السوق ونوعية المنتج، واعتمدنا أحدث التقنيات وأعلى المقاييس بهدف تقديم منتجات تنافس الخارجية وتتفوق عليها، وبخبرات إدارية وجودية عالية. هدفنا الاكتفاء الذاتي بالجودة والمنافسة.

س7: هل تأثر القطاع التجاري والاستثماري؟

نعم، وتأثيره ينعكس مباشرة على فرص العمل ومعدلات الفقر والبطالة. والحل هو تشجيع التجارة ومنح التسهيلات للاستثمارات لإنعاش الاقتصاد وتحقيق نمو مستدام.

س8: الاستثمار الخارجي أم مضاعفة الداخلي؟

نحرص على دعم التنمية محليًا، ومع ذلك من غير المعقول عدم التفكير بالتوسّع خارجيًا في بيئات مستقرة ومشجعة. وقد بدأنا السير في هذا الاتجاه نحو الخليج وأفريقيا أو شرق آسيا.

س9: الإسهامات المجتمعية؟

نواصل نهج الوفاء بالالتزامات ودعم التمكين. أسسنا أكاديمية جسور للتمكين للتعليم المجاني وبناء القدرات وتلبية احتياجات سوق العمل، والمساهمة في التنمية المستدامة وبناء اليمن.

س10: إدارة المجموعة والتوفيق بين المسؤوليات؟

نعتمد على إدارة احترافية ومجلس إدارة وإدارات متخصصة بخبرات عالية، والعمل يسير بسلاسة وكفاءة ولله الحمد.