آخر تحديث :السبت-24 يناير 2026-07:00م
أخبار المحافظات

لقاء جماهيري حاشد في حبان بشبوة يؤكد على الشراكة العادلة ويرفض الوصاية والتهميش

السبت - 24 يناير 2026 - 05:38 م بتوقيت عدن
لقاء جماهيري حاشد في حبان بشبوة يؤكد على الشراكة العادلة ويرفض الوصاية والتهميش
شبوة((عدن الغد))خاص

شهدت مدينة حبان بمحافظة شبوة اليوم السبت لقاءً جماهيرياً واسعاً بدعوة من حراك الكرامة السلمي لمناطق الواحدي ، حيث احتشد المئات من أبناء المحافظة ومناطق الواحدي في مشهدٍ عبّر عن وعي جماهيري متنامٍ وتمسك بحقوق مشروعة في الكرامة والشراكة العادلة، ورفض كل أشكال الوصاية أو الإقصاء والتهميش.


حيث اتسم اللقاء بالحضور الكثيف، عكس عمق الانتماء الشعبي وحرص المشاركين على التعبير عن تطلعاتهم نحو مستقبل منصف ومستقر. وأكد المنظمون أن ما جرى لم يكن مجرد كلمات ألقيت، بل موقف مسؤول عبّر عن إرادة الناس في رفض التهميش والإقصاء، وعن إيمانهم بأن الشراكة العادلة هي الطريق الوحيد لبناء واقع سياسي واجتماعي متوازن.


في ختام المهرجان، صدر بيان عن حراك الكرامة السلمي تضمّن جملة من المواقف والتوجهات، أبرزها:

التأكيد على وحدة محافظة شبوة القائمة على الشراكة الحقيقية بين جميع أبنائها، ورفض أي محاولات لاختزالها في قبيلة أو فئة بعينها.

التأكيد على وحدة أبناء مناطق الواحدي بمختلف توجهاتهم السياسية والاجتماعية، والوقوف صفًا واحدًا ضد التهميش والإقصاء، وتعزيز التماسك الداخلي.

الدعوة إلى قيام إقليم حضرموت الذي يضم المحافظات الشرقية: شبوة، حضرموت، المهرة، وسقطرى، بما يحقق العدالة والشراكة لأبنائها.

المشاركة الإيجابية في مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي دون شروط مسبقة، وبسقف مفتوح، بعيداً عن منطق الاستقواء أو الإقصاء، إيماناً بأن الحوار الصادق هو الطريق الأمثل للمستقبل.


و أكد البيان أن حراك الكرامة السلمي سيظل ملتزماً بالنهج السلمي والمسؤول، منفتح على الجميع، ثابتاً على مبادئه، وواضح في مواقفه، حاملاً لقضية عادلة ومنحاز لكرامة الإنسان. كما ثمّن المنظمون الحضور الكبير الذي عكس وحدة الصف، مجددين العهد بأن تبقى الشراكة هي الأساس، والكرامة هي الهدف، وصوت الحق هو العنوان.


و يرى مراقبون أن هذا اللقاء الجماهيري في حبان يمثل رسالة قوية تعكس وحدة أبناء مناطق الواحدي، وإصرارهم على المشاركة الفاعلة في صياغة مستقبلهم السياسي والاجتماعي، بعيداً عن أي محاولات للتهميش أو الإقصاء. كما يعكس الحراك السلمي توجه نحو تعزيز الحوار الداخلي، والتمسك بخيار الشراكة العادلة كمدخل رئيسي لبناء إقليم حضرموت وضمان حقوق أبنائه