كشفت منظمة الهجرة الدولية، في تقرير حديث، عن نزوح 4,637 أسرة يمنية خلال العام الماضي، نتيجة المخاطر الأمنية واستمرار الصراع، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة والتغيرات المناخية.
وأوضح التقرير أن عدد الأسر النازحة سجّل زيادة تقارب 26 في المئة مقارنة بالعام السابق، ما يعكس استمرار تفاقم الأزمة الإنسانية وتعدد أسباب النزوح في مختلف المحافظات اليمنية.
وأشارت المنظمة إلى أن انعدام الأمن وتدهور سبل العيش، فضلًا عن تأثيرات التغير المناخي مثل الفيضانات والجفاف، ما تزال من أبرز العوامل التي تدفع الأسر إلى مغادرة مناطقها بحثًا عن الأمان ومصادر دخل بديلة.
وأكدت منظمة الهجرة الدولية أن هذه الأرقام تبرز الحاجة الملحة لتعزيز الاستجابة الإنسانية، وتوفير الدعم العاجل للأسر المتضررة، والعمل على معالجة الأسباب الجذرية للنزوح، بما يسهم في الحد من تفاقم المعاناة الإنسانية في اليمن.