استقبل دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الشورى ونائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، مساء اليوم قيادة مجلس شبوة الوطني العام برئاسة الأمين العام للمجلس الدكتور ناصر أحمد بن حبتور، وذلك في لقاء سياسي اتسم بالصراحة والمسؤولية الوطنية، وكرّس لمناقشة مستجدات الأوضاع الوطنية، والتحضير لمؤتمر الحوار الجنوبي.
وفي مستهل اللقاء، رحّب الدكتور بن دغر بقيادة مجلس شبوة الوطني العام، مشيداً بالدور الذي يضطلع به المجلس في هذه المرحلة الدقيقة، وما يبديه من حرص على توحيد الرؤى، وتعزيز الشراكة الوطنية، والنأي بالمحافظات الشرقية عن التجاذبات والصراعات التي تعيق مسار الاستقرار والتنمية.
وأكد الأمين العام للمجلس الدكتور ناصر بن حبتور أن تحركات مجلس شبوة الوطني العام تنطلق من مسؤولية وطنية تهدف إلى تعزيز التكامل بين المكونات الوطنية، وبناء موقف سياسي متوازن ينسجم مع تطلعات المواطنين، بعيداً عن الإقصاء أو التفرد بالقرار.
من جانبه، عبّر الدكتور أحمد عبيد بن دغر عن تقديره العالي للدور الرصين الذي يقوم به مجلس شبوة الوطني العام، مؤكدًا أن الإقليم الشرقي يمثل صمام أمان للاستقرار الوطني، وأن التوافق بين قواه السياسية والمجتمعية هو المدخل الحقيقي لإنجاح أي تسوية سياسية قادمة، وبناء دولة اتحادية قائمة على الشراكة والعدالة.
وضم وفد مجلس شبوة الوطني العام المرافق للأمين العام كلاً من: الشيخ مقبل لكرش باعوضة عضو مجلس الشورى وعضو رئاسة المجلس، والشيخ محمود بلعرب العظمي، والشيخ حسين قسيبة القشعوري، والأستاذ سعيد حميد الكربي.
وأكد أعضاء الوفد حرص مجلس شبوة الوطني العام على العمل التكاملي مع كافة القوى الوطنية الصادقة، بما يسهم في صياغة عقد اجتماعي جديد يحفظ كرامة المواطن، ويؤسس لدولة اتحادية عادلة تلبي تطلعات الأقاليم، وتؤمّن مستقبل الأجيال القادمة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من التحركات السياسية التي يقودها مجلس شبوة الوطني العام لتعزيز حضوره كفاعل وطني مسؤول، والمساهمة في بلورة رؤية سياسية وطنية متوازنة.