آخر تحديث :الأحد-01 فبراير 2026-10:14م
أخبار وتقارير

بيان تضامني صادر عن الشخصيات القبلية والقيادات العسكرية والمشائخ في محافظة أبين

الأحد - 01 فبراير 2026 - 09:00 م بتوقيت عدن
بيان تضامني صادر عن الشخصيات القبلية والقيادات العسكرية والمشائخ في محافظة أبين
(عدن الغد)خاص.

أدانت الشخصيات القبلية والقيادات العسكرية والمشائخ في محافظة أبين، بأشد العبارات، ما تعرضت له صحيفة عدن الغد من أعمال تخريب ونهب، إلى جانب الاعتداء الجسدي على عدد من موظفيها، في حادثة خطيرة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة والعمل الإعلامي، واعتداءً مرفوضًا على مؤسسة إعلامية وطنية معروفة بدورها المهني في نقل الحقيقة وخدمة الرأي العام.


وأكد البيان أن ما جرى من اقتحام وتخريب واعتداء، من قبل عناصر تتبع المجلس الانتقالي المنحل، يعكس حالة من الفوضى وغياب احترام القانون، ويشكّل تهديدًا مباشرًا لحرية التعبير، ويقوّض أسس التعايش والسلم المجتمعي، ويعد سابقة خطيرة لا يمكن القبول بها أو السكوت عنها.


وأعربت الشخصيات القبلية والقيادات العسكرية والمشائخ في محافظة أبين عن تضامنها الكامل ووقوفها الصريح إلى جانب ابن محافظة أبين، الصحفي فتحي بن لزرق، رئيس مؤسسة عدن الغد، وكافة العاملين في الصحيفة، معتبرة أن استهداف الصحيفة ورئيسها وموظفيها هو استهداف لكل الصحفيين الأحرار ولكل أبناء محافظة أبين واليمن عمومًا.


وطالب البيان الجهات المختصة، ممثلة بمحافظ محافظة عدن ومدير عام شرطة عدن، بسرعة ضبط العناصر المتورطة في أعمال التخريب والنهب والاعتداء الجسدي، وإحالتهم إلى الجهات القانونية المختصة، ومحاسبتهم وفقًا للقانون، بما يضمن إنصاف الضحايا وحماية المؤسسات الإعلامية، ومنع تكرار مثل هذه الممارسات التي تسيء للأمن والاستقرار.


وشدد البيان على رفضه القاطع لكافة أشكال القمع والتعدي على الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، داعيًا إلى توفير بيئة آمنة للعمل الصحفي، واحترام حرية الرأي والتعبير التي كفلها القانون، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الدولة والنظام العام.


واختتم البيان بالتأكيد على أن محافظة أبين، بتاريخها النضالي ومواقف أبنائها، ستظل حاضنة للكلمة الحرة، ورافضة لكل أعمال العنف والتخريب، ومساندة لكل صحفي شريف يؤدي رسالته المهنية بمسؤولية وشجاعة.