بحث رئيس مجلس الشورى، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم، مع السفيرة الفرنسية لدى اليمن، كاترين قرم كمون، تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين.
وخلال اللقاء، الذي حضره نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله أبو الغيث، جرى استعراض العلاقات الثنائية بين اليمن وفرنسا وآفاق تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الجانبان، التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما رافقها من تداعيات أمنية..مؤكدين أهمية تحصين الأمن والاستقرار، ودعم مؤسسات الدولة بما يعزز السلم الاجتماعي..مشيدين في الوقت ذاته بجهود مجلس القيادة الرئاسي، بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، في احتواء الأوضاع وتثبيت الأمن وتعزيز وحدة الصف الوطني.
كما أشاد رئيس مجلس الشورى، بالمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية، ودورها الداعم لليمن..مثمّنًا استضافة المملكة لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي، وما يمثله من خطوة مهمة نحو توحيد الصف الجنوبي وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
وتطرق اللقاء، إلى مساعي السلام الجارية، والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لإنهاء الحرب في اليمن، حيث أكد الدكتور بن دغر حرص القيادة السياسية على تحقيق سلام عادل وشامل..مشيرًا إلى تعنت مليشيات الحوثي الإرهابية ورفضها المتكرر لكافة المبادرات والجهود الرامية لإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وشدد رئيس مجلس الشورى، على أهمية اضطلاع فرنسا والمجتمع الدولي بدور فاعل في ممارسة الضغوط على مليشيا الحوثي للانخراط الجاد في مسار السلام، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.
من جانبها، جددت السفيرة الفرنسية، التأكيد على دعم فرنسا للشرعية الدستورية اليمنية، وحرصها على موقف ثابت ومساند لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، ووحدة مؤسسات الدولة..مجددة مساندة بلادها للحكومة اليمنية..معربة عن أملها في أن يتمكن اليمن من تجاوز أزمته، وتحقيق السلام والاستقرار.
حضر اللقاء عضوا مجلس الشورى، الدكتورة سميرة خميس، والشيخ العجي أحمد الطالبي.