قال عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي إن الإعلان عن تشكيل حكومة الكفاءات الوطنية برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني يُمثل خطوة مفصلية تستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة، وتأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع العامة في البلاد.
وأوضح العليمي أن الحكومة الجديدة تنطلق بدعم أخوي صادق من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وبإرادة وطنية وبرنامج أولويات عاجل يضع في مقدمة مهامه تحسين الأوضاع الأمنية والخدمية والتنموية في المحافظات المحررة، وتعزيز الاستقرار، والوفاء بالالتزامات الأساسية تجاه المواطنين، وفي مقدمتها انتظام صرف المرتبات، ورعاية أسر الشهداء، والاهتمام بملف الجرحى، إلى جانب تمكين ودعم السلطات المحلية، وتثبيت الجبهة الداخلية تمهيدًا لاستكمال معركة استعادة الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني.
وأشار إلى أن الحكومة تتحمل مسؤولية رفع كفاءة مؤسسات الدولة، وتعزيز قدرات الكوادر البشرية، واستكمال مسار الإصلاحات المؤسسية والاقتصادية والمالية، بما في ذلك حماية العملة الوطنية، وتنمية الموارد، وضبط الإيرادات، وترشيد الإنفاق، وتفعيل آليات الحوكمة والرقابة، ومكافحة الفساد والتهريب والإرهاب، إضافة إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، وتحسين الاستجابة الإنسانية بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وتوسيع الشراكة مع القطاع الخاص.
وأكد العليمي أن مجلس القيادة الرئاسي يجدد دعمه الكامل للحكومة، وحرصه على تمكينها من ممارسة كافة صلاحياتها، ومساندة خطواتها في مواجهة التحديات، داعيًا القوى السياسية والمجتمعية والإعلامية إلى الاصطفاف الوطني لإنجاح مهام الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
واختتم عضو مجلس القيادة الرئاسي تصريحه بتوجيه الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعمهم الصادق ومواقفهم الثابتة إلى جانب اليمن وشعبه.