قال الدكتور أحمد بن إسحاق، تعليقا على مستوى تفاؤله بأداء الحكومة الجديدة، إن الحكم عليها لا تحدده استعراضات السير الذاتية، بل إجاباتها العملية على أسئلة اليوم الأول، وقبل تقديم برنامجها المتوقع خلال الخمسة والعشرين يومًا المقبلة.
وأوضح أن هذه الإجابات تبدأ بسؤال واضح: هل ستؤدي الحكومة اليمين الدستورية على أرض اليمن أم خارجها؟
وهل ستتقاضى رواتبها بالعملة الوطنية التي ينهار بها دخل المواطن، أم بعملة أجنبية؟
وكيف ستدير الغضب الشعبي: بالحوار، أم بالعصا، أم بالاختباء خلف الصمت؟
وأكد أن هذه القضايا تمثل الاختبار الحقيقي لانطلاقة الحكومة، وتحدد جديتها منذ لحظتها الأولى.