كتب/ عبدالسلام هائل
تصوير / زكي اليوسفي
اختتمت اليوم بالعاصمة عدن فعاليات مؤتمر العدالة المناخية تحت عنوان ( لقاء الأجيال ) والتي استمرت ثلاثة أيام خلال الفترة من ٨- وحتى ال١٠ من فبراير الجاري ٢٠٢٦م وبتفيذ وتمويل كريم من منظمة فريد ريش أيبرت الألمانية وبمشاركة (٦٠) مشاركا ومشاركة من الشباب القياديين ،و خبراء وممثلين من المجتمع المدني والقطاع الخاص والإعلام من (١٦) محافظة يمنية.
*وفي حفل الاختتام الذي بدأ بالقرآن الكريم
ألقى وكيل وزارة الزراعة المهندس/ احمد ناصر الزامكي كلمة أكد فيها أهمية المؤتمر في مناقشة محاور في مجال التغييرات المناخية والتي هي في غاية الأهمية نظرا لما تمثله التغييرات المناخية في العصر الراهن من مخاطر على البيئة والحياة العامة بشكل عام سواء من حيث التأثير على البيئة البحرية والسواحل أو على مستوى الزراعة والمحاصيل الزراعية وتلقب درجات الحرارة.
مشيدا بتفاعل الشباب في تناول مثل هكذا قضايا تهم الوطن والعمل على إعداد الدراسات والابحاث العلمية المتصلة بالتغيرات المناخية وكيفية مواجهة آثارها.
مؤكدا استعداد وزارة الزراعة للتعاون مع الشباب والباحثين في هذا المجال والعمل معا لإيصال مخرجات المؤتمر إلى القيادات العليا .
متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.
كما ألقت الأستاذة / ميادة جمال البيضاني مديرة برامج FES، كلمة رحبت فيها بالحاضرين والمشاركين في فعاليات مؤتمر العدالة المناخية الذي استضافته العاصمة عدن خلال ثلاثة أيام والذي يمثل اليوم نتاجا لعمل متواصل دام أكثر من شهرين وبمشاركة (٦٠) من الشباب والفتيات من المحافظات اليمنية الذين تم اختيارهم وفق معايير دقيقة من بين (٣٦٠) استمارة ،معبرة عن شكرها لكل من ساهم من الشباب والأكاديميين في إنجاح فعاليات المؤتمر والذي ستنعكس مخرجاته مستقبلا لما فيه المصلحة العامة من خلال إبراز المواهب الشبابية والإبداعية والمعرفية التي ستساهم في بناء حاضر ومستقبل الوطن وتساهم في تعزيز وتحقيق العدالة المناخية .
من جانبه أوضح الزميل الإعلامي / يزيد الربيعي مدير المشروع أن اهداف المؤتمر تتمثل بتمكين (٦٠) شابا وشابة في تحليل وصياغة سياسية المناخ والطاقة بمنظور العدالة والنوع الاجتماعي ،وانتاج خمسة اوراق سياسات عالية الجودة حول قضايا مثل السواحل ،الطاقة الشمسية ،والحماية الاجتماعية بالاضافة الى تصميم افكار مشاريع قابلة للتنفيذ والتمويل في التكييف المناخي والطاقة ،وخلق حوار متعدد القطاعات والأجيال ،،بالاضافة إلى توثيق قصص نجاح شبابية .
واضاف بأن نجاح المؤتمر أفضى إلى الخروج برؤية شبابية موحدة ستحظى باهتمام صناع القرار. وبمشاريع تنال اهتمام ودعم وتمويل الداعمين .ناهيك عن تفعيل التغطيات الإعلامية لقضايا المناخ من منظور الشباب والحلول . معبرا عن أمله في أن يتحول الملتقى إلى منصة سنوية معترف بها وتاسيس إئتلاف شبابي مستدام للمناخ والطاقة ، والتأثير على السياسات المحلية وإدخال معايير المناخ والعدالة والتخطيط والتنمية بعدن .
مثمنا تفاعل المشاركين خلال فعاليات المؤتمر الذي كان وراء هذا النجاح الكبير .
هذا وقد استعرض كل من الدكتور سامي محمد قاسم نعمان والدكتورة/ بثينة السقاف والدكتورة / هيفاء مكاوي، وعمر باجنيد وربان عباس وهدى فيصل ملخصات لأوراق العمل التي أعدوها .كما أجابوا على استفسارات المشاركين .
وفي ختام الحفل
تم تكريم الشخصيات والجهات الداعمة والمشاركين في فعالية مؤتمر العدالة المناخية .
حضر حفل الاختتام عدد من المسؤولين و الأكاديميين والأساتذة الجامعيين والباحثين والمهتمين بقضايا التغيرات المناخية ..وآخرون