أعربت مؤسسة قنا للحقوق والإعلام بمحافظة شبوة عن بالغ القلق والأسف إزاء الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة عتق يوم الثلاثاء الموافق 11 فبراير 2026، والتي أسفرت عن سقوط ستة قتلى وأكثر من عشرين جريحاً نتيجة المواجهات المسلحة واستخدام القوة المفرطة.
وأكدت المؤسسة في بيان رسمي أن ما جرى يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار، مشددة على إدانة كافة أعمال الاعتداء المسلح واستهداف الوحدات الأمنية والمنشآت الرسمية، إلى جانب رفض استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة ضد المتظاهرين، باعتبار أن العنف يقوض السلم الأهلي وينتهك القوانين الوطنية والدولية.
و المطالبة بفتح تحقيق فوري وشفاف في هذه الأحداث، بما يضمن محاسبة المتورطين وعدم إفلاتهم من العقاب، وإنصاف الضحايا وأسرهم.
و دعت قنا الأطراف إلى تغليب لغة العقل والحوار، ووقف أعمال الفوضى، والالتزام بالعمل السياسي السلمي بعيداً عن لغة السلاح، حفاظاً على حياة المدنيين وصوناً لمصلحة محافظة شبوة العليا.
واختتم البيان بالدعاء بالرحمة للضحايا والشفاء العاجل للجرحى.