استهدفت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، معدات شق طريق في مديرية سامع بمحافظة تعز، مستخدمة طائرة مسيّرة، ما أسفر عن إتلاف الآلة وإصابة عدد من العاملين في الموقع.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن القصف وقع أمس الجمعة، مستهدفاً آلة شق الطريق في منطقة نجد شريع بجبل سامع، وهو ما أدى إلى توقف العمل في المشروع الذي ينفذه الأهالي ضمن مبادرة مجتمعية تهدف إلى فتح طريق جبلي يربط عدداً من القرى والعزل في المديرية. ويستفيد من المشروع أكثر من 32 ألف نسمة في منطقة تعاني من نقص حاد في المشاريع الخدمية، خصوصاً مشاريع الطرق.
وفي السياق، ذكر مصدر مسؤول في مديرية سامع أن المليشيات الحوثية هددت بقصف مشاريع تنفذها منظمة "كير" في المديرية، إذا استمرت في تنفيذ برامج تعليمية، وذلك عقب تمويلها والمساهمة في ترميم أربع مدارس حكومية في المنطقة.
وعلى خلفية القصف، نظم أهالي عزلة شريع وقفة احتجاجية للتنديد باستهداف معدات الطريق وتهديد المنظمة، مطالبين بوضع حد لما وصفوه بالاعتداءات المتكررة على المبادرات المجتمعية.
ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة استهدافات مماثلة طالت مشاريع طرق ومبادرات أهلية خلال الفترة الماضية.
وكان مشروع طريق العارضة أعلى قمة جبل صبر، الذي نفذته مؤسسة خطوات للتنمية العام الماضي، قد تعرض لقصف بطائرة مسيّرة حوثية، ما أدى إلى توقف العمل مؤقتاً قبل استئنافه، ليُستهدف مجدداً ويتسبب القصف في إتلاف معدات المشروع.
كما سبق أن استهدفت المليشيات الحوثية معدات شق طريق الكدحة – موزع، الذي نفذته المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، ما ألحق أضراراً بالمعدات وأعاق سير العمل.