أكدت أميمة الخضر، رئيسة دائرة الحقوق والحريات في الائتلاف الوطني الجنوبي، أن الأطفال ليسوا وقودًا للصراعات ولا أدوات للدعاية العسكرية أو السياسية، مشددة على أن الزجّ بهم في التجمعات المسلحة أو استخدامهم كدروع بشرية يُعد جريمة أخلاقية قبل أن يكون انتهاكًا قانونيًا صريحًا.
وقالت الخضر في تصريح صحفي، إن مكان الطفل الطبيعي هو المدرسة وليس ساحات الصراع وميادين الهتاف، مؤكدة رفضها القاطع لاستغلال براءة الأطفال تحت أي مبرر كان، سواء لأغراض سياسية أو عسكرية.
وأضافت أن أي جهة أو طرف يقوم بتوريط الأطفال في أتون السياسة والحرب يتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامتهم ومستقبلهم، داعية إلى تحمّل الجميع لمسؤولياتهم الدينية والوطنية والإنسانية في حماية الطفولة وصون حقوقها.
وشددت على أن حماية الأطفال واجب ديني ووطني وإنساني لا يقبل المساومة، مطالبة بوقف كافة أشكال الاستغلال التي تمسّ براءة الطفولة وتهدد مستقبل الأجيال القادمة.