قال أحمد السخياني إن حالة الفوضى التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن ستتراجع تدريجياً، وسيتوقف المواطن البسيط عن الاستجابة لأي دعوات أو أعمال تضر بالمدينة، بمجرد بدء ظهور أثر الدعم الاقتصادي المقدم من المملكة العربية السعودية بشكل ملموس في حياة الناس اليومية.
وأوضح السخياني أن المواطن عندما يشعر بتحسن حقيقي في مستوى معيشته واستقرار أوضاعه الاقتصادية، لن يكون عرضة للتحريض أو الانجرار خلف دعوات الفوضى، مشيراً إلى أن الأوضاع المعيشية المتردية تمثل اليوم العامل الأساسي الذي يجعل المواطنين أكثر تأثراً بالأزمات والتوترات التي تشهدها المدينة.
وأضاف أن تعافي الوضع الاقتصادي وتحسن قيمة العملة الوطنية سيمنح المواطنين فرصة للانشغال بحياتهم وأسرهم وطموحاتهم، بدلاً من البقاء تحت ضغط الأزمات اليومية وتداعياتها، مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي ينعكس مباشرة على الاستقرار الاجتماعي والأمني.
ودعا السخياني الحكومة إلى الإسراع في اتخاذ خطوات عملية لتحسين معيشة المواطنين، وفي مقدمتها دعم رواتب الموظفين والمتقاعدين وتعزيز قدرتهم الشرائية، لافتاً إلى أن دعم المملكة العربية السعودية للعملة اليمنية واستعادة قوتها السابقة سيسهم بشكل مباشر في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد أن استقرار المعيشة يمثل الأساس الحقيقي للأمن، وأن تحسين الظروف الاقتصادية سيقود إلى تفرغ المجتمع للبناء والتنمية، بما يعيد للعاصمة المؤقتة عدن مكانتها كمدينة آمنة ومستقرة.
غرفة الأخبار / عدن الغد