بعث المناضل أحمد عبدالله المجيدي - السفير ومحافظ لحج الأسبق، برقية عزاء ومواساة في وفاة القامة الوطنية الكبيرة الشيخ عبدالقوي محمد رشاد الشعبي، الذي وافاه الأجل يوم أمس بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء الوطني.
وأشاد الأستاذ أحمد المجيدي، في برقيته، بمآثر الفقيد وأدواره النضالية والسياسية، مشيراً إلى أنه يُعد من الرواد الأوائل في النضال من أجل التحرر والاستقلال.. لافتاً إلى إسهاماته العملية المشهودة في خدمة الوطن من خلال المناصب المختلفة التي تقلدها، فضلاً عن إسهامه المؤثر في إطار الحركتين الوطنية والقومية.
وأكد أن فقيد الوطن الشيخ عبدالقوي رشاد كرس حياته مدافعاً عن وطنه وعن قضايا أمته العادلة بفكره وبنضج سياسته، مشكلاً علامة بارزة في السياسة اليمنية ورمزاً من رموزها.. مؤكداً أن الوطن خسر برحيله قامة سامقة من أرفع القامات السياسية والمخضرمة في البلاد..
وتوجه المناضل أحمد المجيدي في ختام برقيته بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أولاد الفقيد وإخوانه وكافة أفراد أسرته الكريمة.. مبتهلاً إلى المولى عز وجل أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.