آخر تحديث :الخميس-26 فبراير 2026-03:57م
أخبار وتقارير

1.3 مليار ريال سعودي تعيد الأمل للاقتصاد اليمني.. دعم جديد يعزز الرواتب والاستقرار المالي

الخميس - 26 فبراير 2026 - 02:40 م بتوقيت عدن
1.3 مليار ريال سعودي تعيد الأمل للاقتصاد اليمني.. دعم جديد يعزز الرواتب والاستقرار المالي
((عدن الغد))خاص

يشكّل الدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية لليمن بقيمة 1.3 مليار ريال سعودي دفعة اقتصادية مهمة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي ودعم انتظام صرف رواتب موظفي الدولة، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها واحدة من أبرز التحركات الداعمة للاقتصاد اليمني خلال المرحلة الراهنة.


ويأتي هذا الدعم في إطار تعزيز بند الرواتب ضمن موازنة الحكومة اليمنية، بما يسهم في انتظام التدفقات المالية الحكومية وضمان صرف المرتبات بصورة منتظمة، الأمر الذي من شأنه الحد من الاختلالات المالية وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي في ظل التحديات الاقتصادية التي تمر بها البلاد.


ويمثل انتظام صرف الرواتب عاملاً رئيسياً في تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، إذ يسهم الدعم السعودي في استقرار دخل الأسر اليمنية والتخفيف من الضغوط المعيشية المتزايدة، بما يدعم الحفاظ على التماسك الاجتماعي ويعزز الاستقرار المجتمعي في مختلف المحافظات، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة.


ويرى اقتصاديون أن تعزيز الاستقرار المالي للدولة يعد ركيزة أساسية لأي عملية تنموية مستدامة، حيث يسهم الدعم في تنشيط الأسواق التجارية وتحريك الدورة الاقتصادية، إضافة إلى دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد المحلي، ما يساعد على زيادة النمو الاقتصادي ودفع مسار التعافي الاقتصادي تدريجياً.


ويأتي هذا الدعم امتداداً لمواقف المملكة التاريخية في مساندة اليمن خلال مختلف أزماته السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية، إذ يستهدف تغطية النفقات التشغيلية والرواتب وتحسين الأداء المالي للحكومة، بما ينعكس إيجاباً على الأوضاع الاقتصادية العامة وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني.


وبحسب البيانات الرسمية، فإن إجمالي الدعم الاقتصادي الذي قدمته المملكة لليمن خلال الفترة من 2012 وحتى 2026 بلغ نحو 12.6 مليار دولار، في مؤشر واضح على استمرار الشراكة الاقتصادية ودعم جهود الاستقرار المالي والاقتصادي.


كما يأتي الدعم الجديد استكمالاً لحزمة الدعم التنموي التي أُعلن عنها في يناير الماضي بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي، والتي تضمنت تنفيذ 28 مشروعاً ومبادرة تنموية في قطاعات حيوية، أبرزها الصحة والطاقة والتعليم، في إطار المساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للشعب اليمني.


ويعكس هذا الدعم توجهاً إقليمياً لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في اليمن، باعتباره مدخلاً أساسياً لتحقيق التعافي الشامل ودعم مؤسسات الدولة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين وتهيئة بيئة أكثر استقراراً للنمو والتنمية خلال المرحلة المقبلة.


غرفة الأخبار / عدن الغد