أن التفاف الشباب حول الكابتن أمين العوسجي ليس بالأمر السهل كما يعتقده البعض ، ولكن كل هذه الالتفاته جاءت تأكيداً على أن الراجل قيادي ومن طراز متقدم ، وجيل اليوم لايبحث عن الواعظ التقليدي ، بل يبحث عن القدوة الواعية التي تفهم لغة العصر وتحدياته ، امين هو الصوت الذي أعاد صياغة الأمل في القلوب التي أرهقها اليأس ، وهو اليد التي تمتد لتنتشل الطاقات الخام من ركام الإحباط رغم كل التحديات !
حين يتكلم العوسجي يصمت الشك ويتحدث اليقين ، لأن أمين يملك الشجاعة ليقول أنا هنا وأنا لها ، وبأدب جمع بين هيبة الوقار وحيوية الشباب ، اسم ضخم تجلبب برداء الصدق فكان من الطبيعي أن يولد له أعداء ، وخاصة بعد أن وجدوا فيه الشباب مرآة لطموحاتهم وملاذاً لتساؤلاتهم الحائرة !
أمين العوسجي لم يبحث عن التصفيق ولا عن الشهرة ، تراه دائماً يبحث عن روعة الإنسان في أعماق كل شاب ، ياشبابنا إن التفاتكم حول هذا الصوت المهذب هو استثمار في الوعي ، فالعوسجي اليوم يمثل تياراً فكرياً يرفض التبعية العمياء ، ويدعو إلى النهوض بالذات والاعتزاز بالهوية والانطلاق نحو آفاق الإبداع بقلب جسور وعقل مستنير !
لقد كرس العوسجي كل جهوده ليكون فعلاً مرجعية للشباب ، ليقتفي أثره السائرون في دروب البناء والتغيير ، هو لايقدم الحلول الجاهزة ، ولكنه يزرع في النفوس القدرة على الابتكار ، ويفتح الآفاف أمام التفكير المسؤول ، مماجعله قيادي محنك يلتف حوله الجميع !
إن المتأمل في مسيرة هذا الشاب يجدها لوحة مطرزة بالعطاء المتواصل ، وهو النموذج الذي نحتاج له في زمن التخبط ، حيث بات أمين العوسجي ظاهرة وطنية واجتماعية تجسد معنى القيادة الشابة ، وهو الرمز الذي نراهن عليه ونفتخر به ونفاخر به في المحافل الرياضية وكل المحافل الكبيرة !
سيظل أبوناصر مرجعية ونهراّ لاينضب ، فمن أراد أن يترك أثراً باقياً في جدار الزمن فليفعل كما فعل أمين !