اعتبر الباحث الاستراتيجي عواض القرني أن محافظة الجوف قد تمثل بوابة الانطلاق لمرحلة حاسمة في مسار الصراع، مشيرًا إلى دور قبائلها ومشائخها في تحريك المشهد خلال الفترة المقبلة.
وأوضح القرني أن التحركات المتوقعة في الجوف قد تشكل نقطة تحول نحو كسر حالة الجمود، وفتح الطريق أمام استعادة زمام المبادرة، في ظل ما وصفه بتصاعد الرفض الشعبي للممارسات الحوثية.
وأضاف أن الأيام القادمة قد تحمل مؤشرات على تحول ميداني يبدأ من الجوف، بوصفها إحدى المناطق ذات الثقل القبلي والاستراتيجي، ما قد ينعكس على مجمل الأوضاع في البلاد.