الكابتن أحمد قاسم أحمد العناني المشهور باسم حمودة فنان الملاعب الذي خذله الإعلام ، وانصفته هتافات الجماهير من أعالي المنصات ، النجومية في عالم كرة القدم تقاس بالأثر الذي يتركه اللاعب في قلوب الناس وبالدهشة التي يزرعها في عيون العشاق ، الكابتن حمودة ارتبط بالفن والمهارة ومثّل حالة استثنائية ونادرة من الوفاء للكرة على المستطيل الأخضر في عالم البطولات !
بكل تاكيد حمودة خذله وظلمه الإعلام ، الإعلام الزائف الذي انشغل بصناعة انصاف النجوم ، وتلميع وتطبيل للوجوه العابرة ، وتجاهل النجم حمودة قاسم الذي صقلته الملاعب برائحة العرق والحب والإخلاص !
لقد كان لاعب فريق اتحاد أماجل حمودة الجن يمرر الكرة وكأنه يكتب قصيدة ، ويراوغ وكأنه يرسم لوحة ، لم تهمه حينها عدسات المصورين ولا اقلام الكتاب المزيفين ، كل مايهمه كان البحث عن ثغرة في دفاع الخصم يسعده بها عشاقه وكل متابعيه !
فإذا كان الإعلام قد أغمض عينيه عن إنصاف هذا النجم المخضرم فإن المدرجات لم تخنه يوماً ، المدرجات هي المحكمة الحقيقية والجماهير القاضي الذي لايرتشي ولا يعرف الأختلاس !
بريق الذهب لايحتاج إلى كشافات ضوئية لكي يلمع ، فالمعدن الأصيل يضيء من تلقاء نفسه ، سلام على روابي أماجل وقلعة حداء وسلام على موهبة لم تنكسر أمام جفاء الإعلام والإضواء !