في أجواء رياضية رمضانية رائعة لن تتكرر، يدون تاريخها ملعب الزعيم الراحل جمال عبدالناصر وناديه العريق شباب عريب، وحضور جماهيري تزينت به جوانب الملعب الأربعة، برعاية الدكتور أحمد بن عبدالله العوذلي في النسخة الرابعة من الدوري الرمضاني لكرة القدم.
ومع انطلاق صافرة الحكم ودوران الساحرة المستديرة في أقوى مباريات البطولة، النهائي المبكر الذي انتظرته الجماهير كثيرًا بوجود صاحب الأرض والجمهور والنجوم البحارة عريب، كانت الدقائق الأولى من المباراة تزف البشائر وأسعد وأجمل اللحظات التي عاشتها جماهير البحارة ومحبوها بتحقق الوصول إلى منصات التتويج والتكريم وشرف الوصول إلى النهائي، بتسجيل هجوم الفريق هدفين قبل منتصف الشوط الأول بتوقيع مصطفى عبدالله الرعد ومحسن حسين.
ومع انطلاق صافرة الحكم ودوران الساحرة المستديرة في الشوط الثاني انقلب السحر على الساحر، شوط المدربين؛ حيث تأثر فريق البحارة بغياب السد العالي للفريق ومدافع شباب عريب علي طاهر، ولمسات المدرب ونجم محافظة البيضاء ونادي الميناء للكرة الطائرة الكابتن علي صالح وحيش، فكانت الكلمة على أرض الملعب للمدرب عواد وكتيبة برازيل مكيراس التي استغلت سكون جمهور البحارة وثقة الفوز، وحفاظ حارس البحارة وخط الدفاع على نظافة شباك مرماهم حتى قبل النهاية بدقائق، ليقترب النصر من النتيجة بهدف نجم الفريق علي المصيادي، وقبل احتفال البحارة لطمهم الحاصل بالهدف الثاني.
ليحتكم الفريقان إلى ضربات الجزاء التي أهدت برازيل مكيراس الفوز والتأهل إلى النهائي، ويغادر الملعب في فرحة كبيرة، وخيم الصمت على نجوم البحارة وجماهير عريب.
حضر المباراة الدكتور قاسم صالح حميد، وممثل راعي البطولة الشيخ عبدالمجيد العوذلي، واللجنة المنظمة: عبدالله حسين المصيادي، ومطلوب علوي ناصر، وعلي محمد أمسفياني.
وحكم المباراة مدرب منتخب الناشئين بمحافظة البيضاء الكابتن الخضر صالح حميد، وساعده أحمد عبدالفتاح الوهاشي، وعلي ناصر عبدربه، ومصطفى القطيش حكمًا رابعًا