آخر تحديث :الإثنين-16 مارس 2026-01:34ص
أخبار المحافظات

الوردي يحيي تقليده السنوي في ليلة 27 رمضان بإفطار جماعي وتكريم إعلاميين ومكفوفين بلحج

الإثنين - 16 مارس 2026 - 12:22 ص بتوقيت عدن
الوردي يحيي تقليده السنوي في ليلة 27 رمضان بإفطار جماعي وتكريم إعلاميين ومكفوفين بلحج
(عدن الغد) خاص:

لحج – عزت الحاوي


أقام مدير الغرفة التجارية والصناعية بمحافظة لحج، رئيس الملتقى الاقتصادي العام، ورجل الأعمال الشيخ حسين عبدالحافظ الوردي، مساء الأحد، الإفطار الجماعي السنوي وأمسية رمضانية في ساحة منزله بمنطقة صبر بمديرية تبن بمحافظة لحج، تخللها تكريم كوكبة من الإعلاميين وعدد من أعضاء جمعية المكفوفين، بحضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجاهات والمثقفين.


وعقب الانتهاء من الإفطار، انطلقت الأمسية الرمضانية بكلمة ألقاها الشيخ حسين عبدالحافظ الوردي رحّب فيها بالحاضرين، متحدثًا عن فضل ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك وما تحمله من مكانة عظيمة وأجر كبير لدى المسلمين، داعيًا إلى اغتنام هذه الليلة المباركة بالإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة، مشيرا إلى انه هذه الفعالية الرمضانية كبرى في ليلة 27 رمضان تقام سنوياً.


كما تطرق في كلمته إلى أهمية الاقتصاد الإسلامي ودوره في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، مؤكدًا أن العمل الخيري يمثل ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك يسوده التعاون والتضامن.


وتخللت الأمسية كلمات لعدد من الإعلاميين والشخصيات الاجتماعية أشادوا فيها بهذه المبادرة الإنسانية التي ينظمها الشيخ الوردي، مثمنين جهوده المستمرة في دعم الأنشطة الخيرية وخدمة المجتمع.


وشهدت الأمسية أيضًا إلقاء عدد من القصائد الشعرية المؤثرة التي قدمها أعضاء من جمعية المكفوفين، والتي نالت إعجاب واستحسان الحاضرين لما حملته من معانٍ إنسانية معبرة.


وفي ختام الأمسية، جرى تكريم عدد من الإعلاميين وأعضاء جمعية المكفوفين، إلى جانب بعض الشخصيات الاجتماعية، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة المجتمع والعمل الإنساني، في أجواء رمضانية مميزة عكست روح المحبة والتكافل بين أبناء المجتمع.


وعبّر المشاركون في الأمسية عن شكرهم وتقديرهم للشيخ حسين عبدالحافظ الوردي على هذه المبادرة الإنسانية التي يحرص على تنظيمها سنويًا في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، مؤكدين أن هذه الفعالية أصبحت تقليدًا اجتماعيًا وخيريًا ينتظره الكثير من أبناء المنطقة لما تحمله من قيم إنسانية وروح تضامنية.