شنّ السياسي عادل الشبحي، انتقادات حادة لآلية التعيينات في القطاع الدبلوماسي اليمني، محذراً من أن تحويل التمثيل الخارجي للدولة إلى "وجاهة شخصية" بدلاً من رعاية مصالح الشعب، يضع البلاد في صدارة تصنيفات الدول الفاشلة.
وأوضح الشبحي، في تغريدة له، أن تعيين سفراء عن طريق "المجاملات" أو كترضية للمبعدين ممن يفتقرون لأبجديات العمل السياسي، يؤدي عملياً إلى عزل الدولة دولياً، ويُفقدها القدرة على التأثير وحماية مصالحها في الخارج.
وأشار الشبحي إلى أن هذا النهج يكرس سيطرة "أهل الثقة" على حساب "أهل الخبرة"، مما يجعل المحسوبية هي "الدستور الفعلي" للحكم.
واعتبر أن استمرار هذه الممارسات يفرغ العمل الدبلوماسي من مضمونه الوطني، ويحول السفارات إلى أدوات للوجاهة الشخصية، وهو ما ينعكس سلباً على مكانة الدولة في المحافل الدولية.
وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتصاعد فيه المطالبات بضرورة إصلاح السلك الدبلوماسي اليمني، واعتماد معايير الكفاءة والمهنية في اختيار الممثلين الخارجيين، بما يضمن تفعيل دور الدبلوماسية في خدمة القضايا الوطنية واستعادة حضور اليمن في المشهد الدولي.