مع إسدال الستار على بطولة كأس المريسي، تلك البطولة التي تمثل تقليدًا رياضيًا عريقًا في عدن منذ أكثر من ثلاثة عقود، لا بد من الإشارة إلى حقيقة يدركها الكثيرون في الوسط الرياضي، وهي أن إقامة البطولة هذا العام ما كانت لترى النور لولا الجهود الكبيرة التي بذلها الكابتن وجدان الشاذلي، مدير عام مكتب الشباب والرياضة بعدن.
فمنذ أسابيع سبقت شهر رمضان، كان الشاذلي حاضرًا في قلب المشهد، يتابع تفاصيل الإعداد لانطلاق البطولة التي واجهت تحديات كبيرة، كان أبرزها ما يتعلق بالمخصصات المالية والجهة التي ستتولى الإشراف على تنظيمها.
ولم تكن المهمة سهلة؛ إذ كان يتنقل بين مختلف الأطراف والجهات المعنية في محاولة لتذليل العقبات، حتى
أن كثيرًا من المتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي – وكنت واحدًا منهم – لم يكونوا يتوقعون أن ترى البطولة النور هذا العام.
غير أن إصرار الشاذلي وجهوده المتواصلة أثمرت في النهاية، فانطلقت البطولة وعادت معها أجواء رمضان الرياضية التي اعتادت عليها عدن، لتعيش المدينة ليالي جميلة أعادت إلى الأذهان روحها الرياضية التي ارتبطت بدوري المريسي.
ولذلك فإن الشكر والتقدير يوجهان للكابتن وجدان الشاذلي، الذي كان لجهوده وإدارته دور محوري في إقامة البطولة، كما لا يفوت توجيه الشكر لرفيق دربه في الملاعب الكابتن فؤاد عباس، الذي كان سندًا وعونًا له طوال فترة التحضيرات.