حديثنا اليوم عن شخصية قدمت ولا
زالت تقدم عمل جبار لخدمة الملاعب الرياضية، قد يظن البعض بأن هذا العمل بسيط، بل على العكس من ذلك تمامًا، عمل صعب جدًا وبحاجة إلى شخصية قوية وبُعد نظر وحس أمني، ويتطلب حضورها قبل بداية المباريات بوقت مبكر.
بوابة الملاعب في بلادنا لها تاريخ كبير، وكلنا نتذكر الكثير من تلك الشخصيات التي كانت تقف عند بوابة الملاعب في صنعاء الظرافي واستاد علي محسن مريسي وملعب الشهيد الحبيشي عدن وبارادم المكلا وجواس بسيئون وال
شهيد الكبسي اب والعلفي بالحديدة وغيرها تلك الملاعب الرياضية استضافت ولا زالت تستضيف بطولات كروية كبيرة حيث تتدفق الجماهير لحضور المباريات بشكل كبير خاصة في المباريات القوية.
ولكننا نعرج على حضرموت وتحديدًا مدينة تريم تلك المدينة التاريخية التي عُرفت الرياضة في وقت مبكر لما تملك من حضارة و تاريخ.
أتذكر في ثمانينات القرن الماضي شخصيات تقف أمام بوابة نادي الوحدة بتريم منهم عيسى مبارك بن بخيت سالم وسالم سعيد باكر و هود عبد عنبر الحبشي رحمهم الله جميعًا فقد بذلوا جهود كبيرة رغم الصعوبات والاحراجات التي تواجههم وما قدموه في ميزان حسناتهم إن شاء الله.
وبعد رحيل تلك الشخصيات برزت شخصيات شابة ت
حملت هذه المهنة الشاقة في ملاعب تريم منهم الشاب فهمي أحمد باعوض الذي استطاع أن يثبت وجوده بكل ثقة واقتدار و تحمل المسؤولية والأمانة في ملاعب مدينة تريم نادي الوحده أكانت مباريات كرة القدم أو في بطولات كرة الطائرة أو كرة السلة التي تقام في المساء وتحظى بشعبية وجماهيرية واسعة.
وبخبرته استطاع التعامل مع التحديات والصعوبات ومشاكل الجماهير الرياضية عند بوابة الملاعب ومواجهتها ، فهناك من يبرز عضلاته بهدف الدخول بالقوة مجانًا وهناك من يريد الدخول بالسلاح الناري والجنبية إلى الملاعب وغيرها من الاشكاليات، وبحنكته يقف أمامها ويتعامل معها بإسلوب ومخارج دون حدوث أي مشاكل.
ابة الملاعب ورجالات الأمن وغيرهم ...
ومن هنا نشد من أزرهم وندعمهم على ما يبذلونه من جهود جبارة لخدمة الشباب والرياضيين، ولهم منا كل التحية والتقدير...كما يقدر ويتعاون كثيرا مع أصحاب الاحتياجات الخاصة وكبار السن، ومن خلال تميزه بالعمل يتم الاستعانة به إلى بوابة الاستاد الأولمبي بسيئون وملعب نادي البرق بتريم ومشاركة إخوانه في عملية دخول الجماهير الرياضية خاصة في المباريات الجماهيرية.
هؤلاء الأشخاص يواجهون صعوبات جمه ومشاكل، ورغم كل ذلك قائمين بدور كبير لخدمة الملاعب الرياضية ويجب علينا أن نقدرهم ونتعاون معهم، وكذلك رجالات أمن الملاعب لا ننس دورهم فهم جميعا يأدون مهمة وطنية غاية في الصعوبة. وعلى الإتحاد العام لكرة القدم وفروعه الاهتمام لكل من يخدم الملاعب الرياضية في بلادنا وإلا يبخسهم حقوقهم منهم من يقف امام ب
و