قال الصحفي مزاحم باجابر إن الحديث الذي أدلى به عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي خلال اجتماع المكتب التنفيذي اليوم، بحضور وزراء الإدارة المحلية والدفاع والشؤون القانونية، لم يكن خطاباً عادياً، بل مثّل وضعاً واضحاً للنقاط على الحروف في واحدة من أكثر القضايا حساسية، وهي ملف إيرادات حضرموت وثروتها النفطية.
وأوضح باجابر أن ما طرحه المحافظ يعكس حقيقة يعرفها الجميع، مفادها أن حضرموت تُنتج النفط بينما يستفيد منه الآخرون، في وقت تعاني فيه المحافظة من أزمات خدمية أساسية، من بينها الكهرباء وتوفر المشتقات النفطية.
وأضاف أن الرسالة التي حملها حديث المحافظ كانت واضحة، ومفادها أن استمرار هذا الاختلال لم يعد مقبولاً، وأنه من غير المنطقي أن تبقى حضرموت ممولاً دائماً فيما تُترك لمواجهة أزماتها بمفردها.
وأشار باجابر إلى أنه إذا كانت الدولة جادة في معالجة هذا الملف، فعليها البدء بالوفاء بالتزاماتها تجاه حضرموت التي ظلت صابرة لسنوات، مؤكداً أنه في حال استمرار التجاهل فإن كل الخيارات التي تحفظ حقوق المحافظة ستظل مطروحة.
وختم باجابر بالقول إن ما جرى اليوم لم يكن مجرد اجتماع روتيني، بل خطوة في اتجاه استعادة حقوق حضرموت.