في خطوة تُبشر بعودة الروح للمشهد الإعلامي في مدينة تعز، وبما يعزز حضور مؤسسات الدولة، صدرت في مدينة تعز "الصحيفة" بنسختها الورقية، في إعلان عن استعادة الصحافة المطبوعة إلى المحافظة بعد غياب قسري دام لسنوات منذ اندلاع الحرب في اليمن.
وتهدف الصحيفة إلى تقديم محتوى رصين ومحقق، يسد الفراغ التوثيقي ويمنح القارئ مصدراً موثوقاً بعيداً عن التضليل الرقمي.
وتُقدم "الصحيفة" نفسها كصحيفة "أسبوعية عامة" تتبنى رؤية مهنية تضع "الإنسان أولاً وأخيراً" في صدارة اهتماماتها.
ويأتي صدور "الصحيفة" في وقت حساس يواجه فيه المجتمع تحديات كبيرة في الوصول إلى الإنترنت، فضلاً عن تفشي ظاهرة "التضليل الإعلامي" وفوضى المعلومات الناتجة عن سوء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفضاء الرقمي.
وبحسب هيئة تحريرها ستضع الصحيفة قضايا التنمية مساراً موازياً للقضية الوطنية الأولى المتمثلة في استكمال استعادة الدولة ومؤسساتها، كما أنها لن تكون بمعزل عن قضايا الناس، بل تسعى لتسليط الضوء على الواقع المعيشي والخدمي، مع رصد التحولات السياسية والعسكرية التي تخدم الاستقرار..
وأوضحت هيئة التحرير أن عودة الصحافة الورقية من قلب تعز وعبر "الصحيفة"، تمثل رسالة صمود وتأكيداً على أن الكلمة المطبوعة تظل الحصن الأخير في مواجهة التجهيل والتضليل.