آخر تحديث :الخميس-02 أبريل 2026-10:55م
أخبار المحافظات

بدعم كويتي.. تدشين توزيع 400 سلة غذائية من تعز إلى المخا لإغاثة المتضررين من السيول

الخميس - 02 أبريل 2026 - 09:31 م بتوقيت عدن
بدعم كويتي.. تدشين توزيع 400 سلة غذائية من تعز إلى المخا لإغاثة المتضررين من السيول
تعز(عدن الغد)خاص:

دُشّنت قافلة إغاثية تضم 400 سلة غذائية، بدعم من جمعية النجاة الخيرية ولجنة زكاة الفحيحيل في دولة الكويت، وتنفيذ مؤسسة روح العطاء للتنمية والتعليم، ضمن استجابة إنسانية عاجلة لمساندة الأسر المتضررة من السيول في مديرية المخا بمحافظة تعز.


وجرى تدشين القافلة من مدينة تعز باتجاه مديرية المخا، بحضور مدير عام مديرية المخا الشيخ سلطان عبدالله محمود، ومدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ فؤاد الفقية، ومدير عام مكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأستاذ نبيل جامل، وذلك في إطار جهود إغاثية تستهدف الأسر المتضررة في المناطق المنكوبة.


ونُفذ المشروع بالتنسيق مع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، ومكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي، والوحدة الدولية للنازحين، بما يعزز من فاعلية الاستجابة الإنسانية وسرعة إيصال المساعدات إلى الفئات الأكثر تضررًا.


وأشاد مدير عام مديرية المخا بالدور الإنساني الذي تضطلع به دولة الكويت، مثمنًا سرعة استجابتها لمساندة المتضررين من السيول، ومؤكدًا أهمية هذه التدخلات في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة وتلبية احتياجاتها الأساسية.


كما عبّر عن تقديره للدعم المتواصل الذي تقدمه جمعية النجاة الخيرية، باعتبارها من الجهات الإنسانية الداعمة التي أسهمت في تنفيذ هذا التدخل الإغاثي العاجل.


من جهته، أكد رئيس مؤسسة روح العطاء للتنمية والتعليم الأستاذ عبدالرؤوف اليوسفي، أن هذا المشروع يأتي امتدادًا للدور الإنساني الكبير الذي تقوم به دولة الكويت عبر مؤسساتها الخيرية، مشيرًا إلى حرص المؤسسة على مواصلة تدخلاتها الإنسانية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المتضررة.


بدورهما، أشاد كل من الأستاذ فؤاد الفقية والأستاذ نبيل جامل باستمرار الدعم الإنساني الكويتي، مؤكدين أن هذه الجهود تمثل نموذجًا فاعلًا للشراكة الإنسانية التي تسهم في تخفيف آثار الكوارث وتعزيز الاستجابة الطارئة في المناطق المتضررة.


ويأتي هذا التدخل في سياق الجهود الإنسانية الرامية إلى التخفيف من معاناة المتضررين من السيول، وتوفير الاحتياجات الغذائية الأساسية لهم، في ظل الظروف الصعبة التي خلّفتها الكارثة.