آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-01:19ص
مجتمع مدني

في يومهم العالمي..

السقاف: إدماج ذوي التوحد مسؤولية جماعية لبناء مجتمع أكثر عدالة وشمولًا

الخميس - 02 أبريل 2026 - 11:25 م بتوقيت عدن
السقاف: إدماج ذوي التوحد مسؤولية جماعية لبناء مجتمع أكثر عدالة وشمولًا
(عدن الغد) خاص:


بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، أكد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالعاصمة عدن، المستشار أرسلان السقاف، التزام المكتب بتعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، بما يتماشى مع المبادئ الواردة في الأمم المتحدة واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي تكرّس الحق في الكرامة والمساواة وعدم التمييز والمشاركة الكاملة في المجتمع.


وأشار السقاف إلى أن مقاربة المكتب ترتكز على الانتقال من الرعاية التقليدية إلى نهج قائم على الحقوق، يضمن تمكين الأشخاص ذوي التوحد من الوصول العادل إلى التعليم الدامج، والرعاية الصحية المتخصصة، وفرص العمل اللائق، والخدمات الاجتماعية، دون أي شكل من أشكال التمييز.


وأوضح أن مكتب الوزارة في العاصمة عدن يعمل على تطوير سياسات وبرامج عملية تعزز الدمج المجتمعي الشامل، من خلال دعم الخدمات التأهيلية المبنية على المعايير الدولية، وتوسيع الشراكات مع منظمات المجتمع المدني والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في بناء منظومة حماية اجتماعية مستدامة وشاملة.


وأكد السقاف أن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تُجسّد في جوهرها مبادئ الرحمة والعدل وصون الكرامة الإنسانية، وتحث على رعاية الفئات الأشد احتياجًا، بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة، ومنهم ذوو اضطراب طيف التوحد. وأشار إلى أن قيم التكافل والتراحم التي أرساها الإسلام تتكامل مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وتُعزز من مسؤولية المجتمع في توفير الدعم والحماية والتمكين لهذه الفئة، بما يضمن اندماجهم الكامل في المجتمع وتمتعهم بحقوقهم دون تمييز.


وأكد السقاف أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي لمكافحة الوصم والتمييز، وتعزيز ثقافة تقبل التنوع، مشددًا على ضرورة إشراك الأشخاص ذوي التوحد وأسرهم في تصميم وتنفيذ السياسات والبرامج التي تمس حياتهم، باعتبارهم شركاء أساسيين في عملية التنمية.


كما ثمّن الجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال، داعيًا إلى مزيد من التنسيق المؤسسي وتكامل الأدوار، لضمان توفير خدمات عالية الجودة تراعي الاحتياجات الفردية، وتحقق أفضل معايير الحماية والرعاية.


واختتم تصريحه بالتأكيد على أن تحقيق الإدماج الكامل للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد يمثل التزامًا قانونيًا وأخلاقيًا، ومسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجهود لبناء مجتمع أكثر عدالة وشمولًا، لا يُقصي أحدًا.