أكد الأكاديمي في جامعة عدن، محمد عبدالهادي، أن المرحلة الراهنة تتطلب وجود أداة سياسية جامعة تمثل تطلعات أبناء الجنوب، وتضع المصلحة العامة فوق الاعتبارات الفردية والعائلية والمناطقية.
وأشار عبدالهادي إلى أن ما وصفها بعملية “الهيكلة الأخيرة” للمجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل" أدت إلى حدوث تصدع داخلي وتمركز السلطات في يد جهة واحدة، محذرًا من انعكاسات ذلك على مسار العمل السياسي الجنوبي.
وأوضح أن أي مشروع سياسي في الجنوب لن يحقق أهدافه ما لم يستند إلى مبادئ العمل السياسي السليم، ويأخذ بعين الاعتبار طبيعة التحالفات الوطنية والمصالح الإقليمية والدولية.
وشدد الأكاديمي على أهمية دور الأشقاء في المملكة العربية السعودية في دعم القضية الجنوبية، معتبرًا أن أي تقدم ملموس لن يتحقق دون هذا الإسناد.
وأضاف أن الحوار الجنوبي المرتقب انعقاده في الرياض يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، وقد يشكل بداية حقيقية لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب في المرحلة المقبلة.