ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب يعتصرها الألم، ننعى الشهيد الطفل إبراهيم جلال الذي ارتقى ضحية جريمة غادرة وجبانة برصاص قناص جماعة الحوثي الإرهابية أثناء عودته من المدرسة، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والقوانين الدولية.
إن استهداف طفل البري، ما يزال على مقاعد الدراسة، يمثل جريمة مكتملة الأركان، ويعكس الوجه الحقيقي لهذه الممارسات الإجرامية التي لا تفرق بين طفل مدني أعزل.
وعليه، فإننا في السلطة المحلية بمحافظة تعز ندين بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء بحق الطفولة ونحمل جماعة الحوثي الإرهابية كامل المسؤولية القانونية والإنسانية.
ونطالب المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية والمحلية بالقيام بواجبها في توثيق هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها.
كما نجدد مناشدة المجتمع الدولي والأمم المتحدة سرعة التدخل لإيقاف طاحونة الدم ، وردع جنون المليشيات وايقاف الضيم الواقع على أهالي مدينة تعز".
كما ندعو كافة أبناء المجتمع، وعلى وجه الخصوص الطلاب، والمعلمين، وأولياء الأمور، والنشطاء، ومنظمات المجتمع المدني، وكل احرار وحرائر تعز إلى المشاركة الواسعة في تشييع الشهيد، والحضور للصلاة عليه ظهر يوم غدٍ الاثنين في جامع السعيد، وصولًا إلى مقبرة الشهداء.
إن حضوركم هو رسالة وفاء لدم هذا الطفل البريء، وصوتٌ رافض لهذه الجرائم، وتأكيد على أن دماء الأبرياء لن تُنسى ولن تضيع. الرحمة للشهيد، والشفاء للجرحى، والخزي والعار للقتلة.
د/عبدالقوي المخلافي وكيل أول محافظة تعز