وجّه عدد من المواطنين الذين دُمرت منازلهم خلال حرب عام 2015 مناشدة مؤلمة، عبّروا فيها عن معاناة مستمرة منذ أكثر من أحد عشر عاماً، في ظل غياب حلول حقيقية لملف إعادة الإعمار.
وقال متضررون في شكوى وصلت إلى صحيفة عدن الغد إنهم يعيشون منذ سنوات تحت وطأة الإيجارات المرتفعة والظروف المعيشية القاسية، بعد أن فقدوا منازلهم بشكل كامل خلال الحرب، دون أن يتم تعويضهم أو إعادة بناء مساكنهم حتى اليوم.
وأوضحوا أن الأمل بإعادة الإعمار ظل حاضراً في نفوسهم لسنوات، إلا أن الواقع لم يتغير، مؤكدين أن معاناتهم تتفاقم يوماً بعد آخر، في ظل تجاهل الجهات المعنية وعدم وجود خطوات ملموسة على الأرض.
وأضافوا: "نحلم فقط أن نعود إلى بيوتنا، أن نعيش حياة طبيعية كبقية الناس، لكننا لا نعلم هل سيتحقق هذا الحلم ونحن على قيد الحياة، أم سنغادرها ونحن ما زلنا مشردين".
وطالب المتضررون الجهات الحكومية والمنظمات المعنية بسرعة التحرك لوضع حلول جذرية لملف إعادة الإعمار، وإنهاء معاناة آلاف الأسر التي ما تزال تدفع ثمن الحرب حتى اليوم.
غرفة الأخبار / عدن الغد