في عملية أمنية نوعية عكست الجاهزية العالية والاحترافية في التعامل مع المواقف الطارئة، نجحت حملة أمنية مشتركة، اليوم، في إنهاء حصار إجرامي فرضته مجموعة خارجة عن النظام والقانون على أسرة تضم نساءً وأطفالًا في منطقة يشبم بمديرية الصعيد، وتمكنت من تحريرهم بسلام ودون أي خسائر بشرية.
وجاء تنفيذ الحملة، بتوجيهات مباشرة من محافظ محافظة شبوة، رئيس اللجنة الأمنية، عوض محمد بن الوزير، وبإشراف ومتابعة ميدانية من مدير عام شرطة المحافظة، العميد الركن فؤاد محمد النسي، في إطار الحرص المستمر على حماية المواطنين وتعزيز سيادة النظام والقانون.
وكانت شرطة المحافظة، قد تلقت بلاغًا عاجلًا يفيد بقيام عناصر خارجة عن القانون بمحاصرة أسرة داخل منزلها لعدة أيام، ما استدعى تحركًا فوريًا ومسؤولًا، حيث تم استصدار أوامر قبض قهرية من نيابة استئناف المحافظة بحق المتورطين في الواقعة.
وعلى إثر ذلك، انطلقت الحملة الأمنية المشتركة بسرعة عالية، واضعةً نصب أعينها إنهاء الحصار بأقل قدر ممكن من المخاطر، حيث باشرت أولًا باتخاذ مسار التهدئة وإقناع العناصر المسلحة بتسليم أنفسهم، غير أنهم قابلوا ذلك بالرفض، وصعّدوا الموقف بإطلاق النار على القوة الأمنية، ما أسفر عن إصابة أربعة من أفراد الحملة بإصابات متفاوتة.
وأمام هذا التصعيد الخطير، تعاملت القوات الأمنية مع الموقف وفق قواعد الاشتباك المنضبطة، وردّت على مصادر النيران بحرفية عالية، مع الالتزام التام بحماية المدنيين، لتتمكن – بعون الله – من فرض السيطرة الكاملة على الموقع، وفك الحصار، وتأمين خروج الأسرة المحاصرة دون تسجيل أي خسائر في الأرواح.
وقد حظيت العملية، بارتياح وإشادة واسعة من قبل أبناء مديرية الصعيد ومحافظة شبوة عمومًا، تقديرًا لسرعة الاستجابة وكفاءة الأداء، وما أبداه رجال الأمن من شجاعة وانضباط في إنقاذ حياة المدنيين.
وأكدت شرطة محافظة شبوة، أن أجهزتها لن تتهاون مع أي ممارسات خارجة عن القانون تمس أمن واستقرار المجتمع، وأنها ماضية في تطبيق القانون بكل حزم وعدالة على الجميع دون استثناء، بما يعزز هيبة الدولة ويحفظ السكينة العامة.
كما شددت الشرطة، على استمرار جهودها الأمنية المكثفة لحماية المواطنين وصون الحقوق العامة والخاصة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في عموم المحافظة.
#مكتب_الإعلام_الأمني
#شرطة_محافظة_شبوة