قال وزير الإدارة المحلية السابق عبدالرقيب سيف فتح إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بعث برسائل واضحة إلى المبعوث الأممي بشأن طبيعة الصراع في اليمن والأسس التي ينبغي أن تقوم عليها أي عملية سلام مستدامة.
وأوضح فتح أن الرئيس العليمي أكد أن ما تشهده البلاد هو صراع بين الدولة اليمنية وميليشيا تتبنى مشروعاً إيرانياً وتحظى بدعم مباشر منه، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة تعرضت لانقلاب ما أدى إلى تعقيد المشهد السياسي والأمني في البلاد.
وأضاف أن جوهر القضية اليمنية لا يتمثل في تقاسم السلطة بين الأطراف المتصارعة، وإنما في استعادة مؤسسات الدولة التي تم الانقلاب عليها وإعادة بناء النظام الجمهوري ومؤسسات الحكم الشرعية.
وأشار الوزير السابق إلى أن الرئيس العليمي شدد على أهمية أن يتعامل المجتمع الدولي مع الأزمة اليمنية من منطلق دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية، وعدم المساواة بين الشرعية الدستورية والانقلاب المسلح.
وأكد فتح أن أي مقاربة دولية تسعى لتحقيق السلام يجب أن تنطلق من دعم مؤسسات الدولة واستعادة سلطتها، محذراً من أن تجاهل طبيعة الصراع قد يساهم في إطالة أمد الأزمة ويهدد أمن المنطقة واستقرارها.
ولفت إلى أن الميليشيات المسلحة لا تشكل خطراً على الدولة اليمنية فحسب، بل تمثل تهديداً للأمن الإقليمي وللنظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول ومؤسساتها الشرعية.