أقامت جامعة العلوم والتكنولوجيا يوم أمس بعدن فعاليات اليوم العالمي للمختبرات الطبية والتي شملت محاضرات علمية في القاعة الكبرى للجامعة متخصصة بالمختبرات، إضافة إلى معرض علمي شارك فيه عدد من المختبرات منها مختبرات العولقي ومختبرات إيلاب ومختبر المدينة وغيرها من المختبرات.
وقد افتتح الدكتور عبدالغني رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا بعدن كلمة الافتتاح بالقاعة الكبرى بحضور أكاديمي كبير وعمادات كليات علمية ورؤساء ومديري مستشفيات ومختبرات علمية وطلاب..
وقد رحب الدكتور عبدالغني بالحضور جميعاً مشيراً إلى أن هذه الفعالية هي فضاء تتجلى فيه رفقة العلم تكتب فيه علاجات وتحفظ فيه ارواح، مؤكداً على المسار الأخلاقي في العمل المخبري قبل أن يكون علاجياً، منوهاً بأن جامعة العلوم والتكنولوجيا تعمل على ترسيخ ثقافة التميز وبما ينسجم وتوجهات الجامعة، ومواكبة عالم الطب والعلوم الصحية، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية وخلق الشراكات النوعية المختلفة وتشجيع البحث العلمي، والجمع بين المعرفة العلمية والرؤية الإنسانية وتبادل الخبرات وإنتاج المعرفة.
فيما ألقت الدكتورة حنان حسن مدير المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه عدن، محاضرة عن أهمية التبرع بالدم، معلنة عن إطلاق المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه بعدن حملة التبرع بالدم ضمن فعاليات اليوم العالمي للمختبرات الصحية بجامعة العلوم والتكلنولوجيا.
وأوضحت مدير المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه الدكتورة حنان حسن عمر بأن فعاليات حملة التبرع بالدم سوف تستمر على مدار يومين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بعدن.
وأشارت حنان بأن الحملة تهدف إلى التحفيز للتبرع بالدم ومشاركة المجتمع في هذه الحملة الإنسانية، ونشر ثقافة التبرع بالدم بين أفراد المجتمع والمحافظة على الصحة العامة وتعزيز المبادرات الإنسانية التي تسهم في إنقاذ حياة البشر.
وأكدت حنان أن التبرع بالدم يعد من أسمى صور التكافل الإنسانى، لما له من دور حيوى فى إنقاذ حياة المرضى، مؤكدًا أن فوائده لا تقتصر على المتلقين فقط، بل تمتد إلى المتبرعين من خلال تنشيط الدورة الدموية وتحفيز إنتاج خلايا دم جديدة، فضلًا عن استخدامه كإجراء علاجى فى بعض الحالات المرضية.
وفي كلمته عبر الزوم تحدث الدكتور جهاد من المملكة الأردنية الهاشمية عن الأخطاء الشائعة في المختبرات الطبية، منوها بأن التشخيص الخاطئ يكون له تأثير سلبي على العلاج، وأن هذه الأخطاء في التشخيص هي من أخطر التحديات التي تواجه عمل المختبرات ، سواءً كانت الأخطاء مجهرية أو في التحليل المخبري، وسواء كانت الأخطاء بشرية أو تقنية تنظيمية، وكل ذلك يؤثر في نتائج الفحوص المخبرية، معددا طبيعة الأخطاء مثل تلوث العينات والخزن السيء للمحاليل، وكفاءة الأجهزة، وضرورة اتباع نظام شامل للتأكد من خلو الفحوصات من الأخطاء، والعمل على توثيق الأخطاء المخبرية لمعرفة أين يكمن الخلل، والعمل على التصويب.
كما ألقيت محاضرات أخرى لعدد من المختصين في علم المختبرات تناولت أهمية التأهيل والتدريب للكوادر المخبرية، واستخدام أجهزة مخبرية حديثة، والتأكد من إصابة المريض ودقة الفحوصات وغيرها من الأمور المعنية بأمر المختبرات والعمل المخبري وعلاقته بصحة المريض.
وفي ختام الفعالية طاف جميع الحضور بالمعرض الذي أقامته جامعة العلوم والتكنولوجيا في اروقتها واطلعوا على كل طبيعة أعمال عدد من المختبرات المشاركة في المعرض، مشيدين بنجاح النشاط الطلابي العلمي والكوادر المخبرية والطبية سواء التابعين للجامعة أو للمختبرات المشاركة في هذه الفعالية العلمية.