كشف القيادي علي الجبواني عن جملة من المواقف السياسية خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة “الجنوب اليوم”، تناول فيها أبرز التحديات التي واجهها خلال مسيرته، ورؤيته لتطورات المشهد في الجنوب.
وقال الجبواني إنه واجه صعوبات عند انتقاله من العمل الأمني إلى العمل السياسي، مؤكداً أن هذا التحول جاء في ظل ظروف معقدة تتطلب توازناً في اتخاذ المواقف.
وأوضح أنه لم يكن متطرفاً في مواقفه السياسية، حتى مع الخصوم، مشيراً إلى أنه كان يسعى دائماً للوصول إلى حلول سياسية ممكنة بعيداً عن التصعيد.
وأشار إلى أن بعض اندفاع القوى خلال مراحل سابقة كلف الجنوب أثماناً باهظة، داعياً إلى مراجعة التجارب السابقة والاستفادة من أخطائها.
وشدد على أن العمل السياسي يجب أن يقوم على المصالح، وأن يتقاطع مع مصلحة قضية شعب الجنوب، مؤكداً ضرورة بناء مواقف واقعية تخدم الناس.
كما اعتبر أن التدخلات الشمالية كانت من أسباب زعزعة الاستقرار في الجنوب، لافتاً إلى أهمية تحصين الجبهة الداخلية.
وأكد الجبواني أن حضرموت وشبوة تمثلان جزءاً أساسياً من الجنوب، وأن استقرارهما يمثل ركيزة مهمة لأي مشروع سياسي قادم.
ولفت إلى أن السعي نحو تماسك الملف الجنوبي يمثل خطوة صحيحة، ولا يتعارض مع جوهر القضية، داعياً إلى توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك.
غرفة الأخبار / عدن الغد