علّق وزير الثقافة مطيع دماج على حادثة اغتيال المهندس وسام قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، واصفًا الجريمة بأنها "أمر مخيف" ينذر بمرحلة تتسع فيها دوائر الجريمة والتوحش.
وأوضح دماج أن وسام قائد كان يدير عددًا من أهم المشاريع التنموية من عدن، في ظل تعذر العمل من صنعاء، مشيرًا إلى أنه رغم وجود خصومة معلنة مع جماعة الحوثي، فإنه كرّس جهوده للعمل الخدمي بعيدًا عن التجاذبات السياسية.
وأكد أن الجريمة لا تستهدف شخصًا بعينه فحسب، بل تمس المجتمع بأكمله، وتضعه في مواجهة مفتوحة مع الجريمة، مشددًا على أن وجود الدولة الحقيقي يرتبط بقدرتها على حماية المواطنين وتطبيق القانون.
واعتبر الوزير أن الحادثة تمثل اختبارًا جديًا لمدى قدرة السلطات على فرض هيبة الدولة، مؤكدًا أن استعادة الأمن والاستقرار في عدن والمناطق المحررة تمثل المدخل الأساسي لاستعادة الدولة في مختلف أنحاء اليمن.
وفي ختام تصريحه، دعا دماج إلى اضطلاع الدولة بمسؤولياتها في حماية كوادرها ومواطنيها، لتفادي الانزلاق نحو مزيد من الفوضى.