آخر تحديث :الإثنين-04 مايو 2026-09:59ص
أخبار وتقارير

واشنطن تعلن بدء عملية في "مضيق هرمز" وإيران تحذر من أي تدخل أمريكي

الإثنين - 04 مايو 2026 - 08:22 ص بتوقيت عدن
واشنطن تعلن بدء عملية في "مضيق هرمز" وإيران تحذر من أي تدخل أمريكي
(عدن الغد)خاص:

أعلن الجيش الأمريكي، أنه سيبدأ اليوم الاثنين دعم "مشروع الحرية" بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، وقال ترامب ان العملية تهدف لمساعدة الدول المحايدة في الحرب

وقالت القوات المركزية الأمريكية -في بيان فجر اليوم الاثنين- أن قواتها ستعمل بتوجيه من الرئيس الأمريكي على دعم السفن التجارية الساعية للعبور بحرية، مشيرة إلى أن وزارتا الخارجية والحرب أطلقتا مبادرة "هيكل الحرية البحرية" لتعزيز التنسيق في المضيق.

من جهته، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية إن دعم هذه "المهمة الدفاعية" يعد أمرا جوهريا للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، لافتا إلى أن الدعم العسكري سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة.

وأضاف أن العملية ستتضمن أكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف عسكري، مؤكدا أن دعم "مشروع الحرية" يأتي في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة أيضا تنفيذ حصار بحري.

وفي وقت سابق مساء الأحد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، إن عملية تحرير السفن العالقة في مضيق هرمز في إطار "بادرة إنسانية" تهدف لمساعدة الدول المحايدة في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال "أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المقيدة، حتى تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة".

وتمنع إيران مرور جميع السفن تقريبا من الخليج باستثناء سفنها منذ أكثر من شهرين. وفرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصارا على السفن القادمة من الموانئ الإيرانية. وحذر ترامب من أن أي تدخل في العملية الأمريكية "سيتعيّن التعامل معه بحزم".

إيران تحذر

حذر مسؤول إيراني كبير الإثنين، من أن طهران ستعتبر أي محاولة أمريكية للتدخل في مضيق هرمز بمثابة انتهاك لوقف إطلاق النار، وذلك عقب إعلان ترامب عن عملية لمرافقة السفن العالقة في الممر المائي الاستراتيجي.

وأعلن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، على منصة أكس، أن “أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار”.

وقالت إيران اليوم الأحد إنها تلقت ردّا أمريكيا على أحدث عرض قدّمته لإجراء محادثات سلام، وذلك بعد يوم من قول ترامب إنه سيرفض على الأرجح المقترح الإيراني “لأنهم لم يدفعوا ثمنا باهظا بما فيه الكفاية”.

علقت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة القصف على إيران قبل أربعة أسابيع، وذلك في الوقت الذي عقد فيه مسؤولون أمريكيون وإيرانيون جولة واحدة من المحادثات. لكن محاولات عقد اجتماعات أخرى لم يكتب لها النجاح حتى الآن.

وسلمت إيران أحدث مقترحاتها يوم الخميس، ورغم أن ترامب عبّر يوم الجمعة عن عدم رضاه عن الاقتراح الإيراني، فإنه قال أمس السبت إنه لا يزال يدرسه. وقال "أخبروني عن فكرة الاتفاق. سيقدّمون لي الصيغة الدقيقة الآن".

وردّا على سؤال عما إذا كان سيستأنف الهجمات على إيران، أجاب ترامب “لا أريد أن أقول ذلك. أعني، لا يمكنني أن أقول ذلك لصحافي. إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئا سيئا، فسنرى حينها. لكن هذا احتمال قد يحدث”.