قال المحلل العسكري اليمني ياسر صالح إن النظام الإيراني عمل خلال السنوات الماضية على توسيع نفوذه في منطقة القرن الإفريقي عبر دعم جماعات مسلحة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز حضوره الإقليمي والسيطرة على ممرات بحرية حيوية.
وأوضح صالح أن هذه التحركات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي، لا سيما في ظل الأهمية الاستراتيجية للبحر الأحمر وخليج عدن، وما يشكلانه من شريان رئيسي لحركة التجارة الدولية.
وأكد أن دعم قدرات الحكومة اليمنية وتعزيز مؤسساتها العسكرية والأمنية يُعد شرطًا أساسيًا لحماية البر والبحر، ومواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.
وأشار إلى أن استقرار اليمن يمثل حجر الزاوية في تأمين الملاحة الدولية، مشددًا على أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التهديدات المشتركة والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.