حذّر الوزير السابق عبدالرقيب سيف فتح من ما وصفه بمحاولات الترويج لحكم محلي واسع أو كامل الصلاحيات، معتبرًا أنها تمثل سعيًا للعودة إلى السلطة عبر الالتفاف على مخرجات الحوار الوطني والشرعية المعترف بها.
وأكد فتح أن مخرجات الحوار الوطني تُعد إحدى المرجعيات الثلاث المتوافق عليها وطنيًا وعربيًا ودوليًا، مشيرًا إلى أنها مثلت أول توافق شامل بين مختلف مكونات الشعب اليمني، وأرست أسس بناء دولة حديثة قائمة على الشراكة والتوافق.
وأوضح أن هذه المخرجات جاءت نتيجة حوار وطني استمر لمدة عام، وشارك فيه طيف واسع من القوى السياسية والمجتمعية، ما منحها شرعية واسعة باعتبارها إطارًا جامعًا لبناء الدولة.
واعتبر أن الدعوات التي تسعى لتجاوز هذه المخرجات تمثل انقلابًا عليها، مؤكدًا أن مثل هذه المحاولات سبق أن فشلت ولن تنجح في الوقت الراهن.