تحت رعاية محافظ محافظة شبوة، الشيخ عوض بن الوزير، دُشِّن أسبوع المرور العربي لعام 2026 في أجواء رسمية عكست اهتمام السلطة المحلية بتعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث على الطرقات، وذلك بحضور وكيل محافظة شبوة الأستاذ أحمد صالح عبدالحبيب الدغاري، حيث قاما معاً بتدشين فعاليات هذا الأسبوع الذي يُعد محطة توعوية مهمة لترسيخ مفاهيم الالتزام بقواعد السير.
وشهد حفل التدشين حضور مدير أمن محافظة شبوة العميد فؤاد النسي، ومدير إدارة شرطة السير بالمحافظة العقيد حسين شنيتر، إلى جانب عدد من مدراء الإدارات الأمنية والقيادات الشرطية، في مشهد يعكس تكامل الجهود الرسمية لتعزيز الأمن المروري وتطوير آليات العمل في هذا الجانب الحيوي.
ويهدف أسبوع المرور إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بقوانين وأنظمة السير، والحد من الحوادث المرورية التي تودي بحياة الكثير من المواطنين، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين رجال المرور والمجتمع، وتكثيف الحملات التوعوية والإرشادية في الشوارع والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في خلق بيئة مرورية آمنة ومنظمة.
كما يتضمن الأسبوع تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة التوعوية، من بينها محاضرات وندوات ميدانية، وتوزيع منشورات إرشادية للسائقين والمشاة، إلى جانب تكثيف التواجد المروري في الشوارع والتقاطعات الحيوية لضبط المخالفات وتنظيم حركة السير.
وأكد القائمون على الفعالية أن نجاح أسبوع المرور يعتمد بشكل أساسي على وعي المواطن وتعاونه، مشددين على أن الالتزام بقواعد السير ليس مسؤولية الجهات الأمنية فقط، بل هو واجب جماعي يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، ويعكس صورة حضارية للمجتمع.
وفي سياق متصل، أكد وكيل محافظة شبوة، الأستاذ أحمد صالح عبدالحبيب الدغاري، كلمةً عبّر فيها عن أهمية تدشين أسبوع المرور لعام 2026، مؤكداً أن هذه الفعالية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث التي تشكل خطراً على حياة المواطنين.
وأشار في كلمته إلى أن قيادة المحافظة، برئاسة المحافظ الشيخ عوض بن الوزير، تولي قطاع المرور اهتماماً خاصاً، لما له من دور مباشر في حفظ الأرواح والممتلكات وتنظيم الحياة العامة، لافتاً إلى أن التحديات المرورية تتطلب تضافر الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع.
ودعا الوكيل جميع السائقين ومستخدمي الطريق إلى الالتزام بقواعد وأنظمة السير، واحترام الإرشادات المرورية، مؤكداً أن الوعي المجتمعي هو الأساس في الحد من الحوادث، وأن رجل المرور شريك للمواطن في تحقيق السلامة وليس جهة رقابية فقط.
كما ثمّن الجهود التي تبذلها إدارة أمن المحافظة وشرطة السير وكافة الأجهزة المعنية، مشيداً بدورهم في تنظيم الحركة المرورية رغم الإمكانيات المحدودة، ومؤكداً دعم السلطة المحلية لكل المبادرات التي من شأنها تطوير الأداء المروري.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن أسبوع المرور يجب أن يكون انطلاقة لعمل مستمر طوال العام، يهدف إلى بناء ثقافة مرورية إيجابية تسهم في خلق بيئة آمنة ومستقرة للجميع.



