تابع حلف كوادر مناطق الواحدي برئاسة الشيخ أكرم بن ناصر بن حمد الواحدي الجهود الكبيرة التي يبذلها الشيخ المجاهد ضد الشركيات عبدالله بن حسين بانجوة وإخوانه والأجهزة الأمنية والعسكرية ضد الأعمال الشيطانية الشركية التي تخرج صاحبها من دائرة الإسلام.
وأكد الحلف أنه بعد أن تأكد واطلع على الجرائم التي يرتكبها السحرة والمشعوذون وازدياد عددهم وشبكاتهم اللعينة التي استخدمت أساليب الغدر والخيانة والدياثة والزنا وغيرها من الأخلاقيات التي تنافي ديننا وعاداتنا وتقاليدنا التي تربينا عليها وهي دخيلة على مجتمعاتنا.
وأعرب عن إدانته واستنكاره داعيًا الجميع إلى الوقوف الجاد لمساندة الأجهزة الأمنية والعسكرية واللجان الشعبية المجتمعية لأنها العبث من قبل الخارجين عن الدين وعاداتنا، ويهدفون إلى نشر الرذيلة والشركيات وإن عقاب مرتكبيها شرع الله وأن جريمه واحدة مما يفعلوها فقط وهو تدنيس كتاب الله ووضع نجاساتهم عليه جزاؤها ضربة بالسيف لأنها هؤلاء من على وجه الأرض.
وشدد حلف كوادر مناطق الواحدي على تلبية الجهاد المقدس لأعلى كلمة الله ونشر الخير والفضيلة وصون الدين والنفس والحفاظ على صحة وعلاقة المجتمع بعيدًا عن أذية الناس في أرزاقهم وأخلاقهم وعلاقاتهم.
ودعا كل القبائل إلى التخلي ومحاربة من تلطخت أيديهم في تلك الشبكات الخبيثة التي أخرجتهم عن الدين والحقوق التي أوجبتها الشريعة، وأصبح دمهم غير معصوم ومعرضًا للعقاب الرادع لما اقترفت أيديهم ليأخذوا جزاءهم العادل حسب الشريعة الإسلامية الغراء.
وأوصى الحلف الجميع بعدم الانجرار خلف الفتن التي يروج لها السحرة، وترك الأمور للأجهزة الأمنية والعسكرية التي تحقق في كل من استعان بالسحرة لإيذاء المواطنين، وتنزيل العقاب ضد كل من تسول له نفسه الاستعانة بهم في أمور حذر الشرع منها والتي تعتبر إدانة يعاقب صاحبها على تشجيع السحرة واستخدام سلاح الجبناء لإيذاء الناس.
وختم الحلف بيانه بأنه إلى جانب الأجهزة الأمنية والعسكرية واللجان الشعبية المجتمعية، وهو رهن إشارتهم في مهامهم الدينية والإنسانية في جهادهم المقدس.