حذر عضو مجلس الشورى عبدالرب السلامي من ما وصفه بـ"أخطر محاولات تجريف الهوية الدينية والوطنية" التي يواجهها اليمن اليوم، مشيراً إلى نشاط مراكز دينية مرتبطة بإيران تعمل – بحسب قوله – على زرع أفكار طائفية دخيلة تستهدف النسيج التاريخي للتعايش بين الشافعية والزيدية المعتدلة.
وأكد السلامي أن هذه التحركات تتزامن مع خطاب سياسي تفتيتي يخدم مشاريع تفكيك الدولة الوطنية وإضعاف وحدة المجتمع، محذراً من خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن المسؤولية باتت اليوم مضاعفة أمام النخب الدينية والثقافية والسياسية، داعياً إلى عدم التزام الصمت في لحظة وصفها بأنها تهدد أهم مقومات المجتمع اليمني، وفي مقدمتها الهوية الوطنية ووحدة النسيج الاجتماعي.