دشن محافظ شبوة الشيخ عوض ابن الوزير، اليوم، استلام مكونات الدفعة الأولى من التمويل الكويتي المخصص لتطوير كلية المجتمع بشبوة، والمقدم عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. بحضور الوكيل المساعد للمحافظة فهد الطوسلي، ونائب رئيس جامعة شبوة الدكتور محسن باحاج.
واستمع المحافظ من عميد الكلية الدكتور فواز الخليفي، لشرح واف عن مكونات الدفعة الأولى وما تتضمنه من تجهيزات أكاديمية وتقنية متقدمة، جرى تصميمها لتلبية احتياجات التخصصات الحيوية وربط مخرجات التعليم بمتطلبات التنمية وسوق العمل.
وأوضح الخليفي أن المشروع شمل محورين رئيسيين؛ تمثل الأول في دعم قسمي الصيدلة وطب الأسنان، بمختبرات حديثة ومتخصصة
مزودة بأجهزة تعليمية وتطبيقية متطورة، من شأنها الارتقاء بمستوى التدريب العملي وتعزيز قدرات الطلاب العلمية والمهنية.
فيما خُصص المحور الثاني لتطوير العلوم الهندسية بالكلية، وتزويدها بمعمل متكامل للشاحنات والمعدات الثقيلة، وورش تخصصية للتكييف والتبريد، إضافة إلى معمل للهندسة المدنية وآخر لتقنيات النفط والغاز، في خطوة تعكس توجه الكلية نحو بناء قاعدة تقنية حديثة تواكب متطلبات القطاعات الإنتاجية والاستثمارية في المحافظة.
وأكد المحافظ على اهمية مشروع الكويتي الجديد، لافتا بدوره في تطوير البنية الاساسية للتعليم المهني بالكلية، والمساهمة في إعداد جيل مهني وتقني يمتلك أدوات المستقبل ويواكب التحولات التنموية والاقتصادية في المحافظة واليمن عمومًا.
وثمن المحافظ، التدخلات الكويتية المبكرة في مختلف القطاعات الاساسية بالمحافظة، مثمنا مواصلة دعم الكويت لمشاريع تنمية المحافظة وبناء قدراتها البشرية.
وأشار إلى أن السلطة المحلية تضع تطوير التعليم الفني والتقني ضمن أولوياتها الاستراتيجية، باعتباره حجر الأساس لإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على قيادة مسارات التنمية في مختلف القطاعات.
وعقب التدشين، تفقد المحافظ ومعه عميد الكلية سير الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني، والتي يتقدم لها أكثر من مائتي طالب وطالبة في تخصصي الصيدلة والتمريض، مشيدًا بمستوى الانضباط الأكاديمي والتنظيم الإداري، والجهود المبذولة لضمان نجاح العملية التعليمية.
كما وجّه المحافظ بسرعة البدء في إنشاء قاعات دراسية إضافية، تستوعب التوسع المتنامي في أعداد الطلاب والتخصصات، وتوفر بيئة تعليمية حديثة تليق بمكانة الكلية ودورها المتصاعد في خدمة المجتمع والتنمية.