آخر تحديث :الأربعاء-13 مايو 2026-09:33م
مجتمع مدني

افتتاح فصول دراسية جديدة للفتيات في مأرب بدعم من TYF وECW

الأربعاء - 13 مايو 2026 - 08:43 م بتوقيت عدن
افتتاح فصول دراسية جديدة للفتيات في مأرب بدعم من TYF وECW
المصدر: مأرب /عدن الغد/ خاص:

افتتح نائب وزير التربية والتعليم، الدكتور علي العباب، اليوم، ثمانية فصول دراسية مخصصة لتعليم الفتيات في مدرستين بمحافظة مأرب، ضمن تدخلات مشروع الاستجابة الطارئة للنزوح والأزمات المرتبطة بتغير المناخ، الذي تنفذه مؤسسة تمدين شباب (TYF) بتمويل من صندوق التعليم لا ينتظر (ECW) .


وشمل التدخل إنشاء ثلاثة فصول دراسية في مدرسة الشهيد الشدادي للبنات بمخيم الجفينة للنازحين في مديرية المدينة، وخمسة فصول دراسية في مدرسة خديجة للبنات بمديرية الوادي، إضافة إلى ملحقاتها من دورات المياه، وتجهيز الفصول بالمقاعد المزدوجة والوسائل التعليمية الأساسية، بما يسهم في تحسين بيئة التعلم وضمان استمرارية تعليم الفتيات.


وأكد الدكتور العباب، خلال فعالية الافتتاح، أهمية هذه التدخلات في دعم حق الفتيات في التعليم، لا سيما في سياقات النزوح والأزمات، مشيداً بدور صندوق التعليم لا ينتظر (ECW) ومؤسسة تمدين شباب (TYF) في الاستجابة للاحتياجات الملحة للقطاع التعليمي. وأشار إلى أن هذه المشاريع تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز فرص وصول الفتيات إلى تعليم آمن ومستدام، والحد من التحديات التي تعيق استمرارهن في الدراسة.


من جانبها، قالت مديرة مدرسة الشدادي للبنات، رقية الرجوي:

"كنا نواجه تحديات كبيرة في استيعاب الطالبات بسبب نقص الفصول الدراسية وازدحامها، الأمر الذي كان يؤثر على جودة التعليم. اليوم، نشعر بفرق كبير مع توفر فصول جديدة مجهزة تسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر استقراراً وأماناً للفتيات، وهو ما سينعكس إيجاباً على تحصيلهن الدراسي."


وفي السياق ذاته، أوضحت مديرة مدرسة خديجة للبنات، حياة صالح النهمي:

"يمثل هذا التدخل نقلة نوعية لمدرستنا، حيث عانت الطالبات لفترة طويلة من صعوبة توفير بيئة تعليمية مناسبة. إن إضافة الفصول الجديدة وتجهيزها بشكل كامل سيمنح الفتيات فرصة أفضل للاستمرار في تعليمهن، ويخفف من معدلات التسرب، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها اليمن."


ويأتي هذا التدخل ضمن جهود أوسع ينفذها المشروع في مديريات المدينة والوادي وحريب، والتي أسفرت حتى الآن عن بناء وإعادة تأهيل 65 فصلاً دراسياً، إلى جانب تحسين مرافق الصرف الصحي، بما يعزز بيئة تعليمية آمنة وشاملة تدعم تعليم الأطفال، وخاصة الفتيات في المناطق المتأثرة بالنزوح والأزمات.