شهدت شوارع صنعاء ظاهرة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تمثلت في ظهور عدد من المركبات بموديلات وأنواع مختلفة تحمل أرقام لوحات معدنية متطابقة بشكل كامل.
وأثارت هذه الواقعة حالة من الاستغراب بين المواطنين، الذين وصفها بعضهم بأنها من الظواهر النادرة التي تعكس حجم الفوضى الإدارية، في ظل مخاوف متزايدة من تداعياتها الأمنية والقانونية.
ويرى مراقبون أن تكرار أرقام اللوحات قد يعرقل مهام الأجهزة المرورية والأمنية، خاصة في ما يتعلق بضبط المخالفات المرورية أو تتبع المركبات المتورطة في الحوادث والجرائم، فضلًا عن صعوبة تحديد هوية المركبات الحقيقية.
كما فجّرت الحادثة تساؤلات واسعة حول آلية إصدار اللوحات المعدنية والجهات المسؤولة عن تنظيم بيانات المركبات، وسط مطالبات بإعادة تنظيم نظام الترقيم المروري وتوحيد قاعدة البيانات الخاصة بالمركبات، بما يضمن الحد من الفوضى وتعزيز تطبيق القانون.