انطلق المخيم الطبي المجاني الثالث في مستشفى خالد الصقر بمديرية جبل حبشي، الذي تنفذه الجمعية الطبية للتنمية الإنسانية بالشراكة مع مؤسسة سلام يمن، بإشراف مكتب الصحة بمحافظة تعز، ويستمر على مدى يومي السابع عشر والثامن عشر من مايو 2026م، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناة المرضى وتوسيع نطاق الحصول على الخدمات الصحية المجانية في المناطق الريفية.
حضر فعالية التدشين مدير عام المديرية الأستاذ يحيى إسماعيل، ونائب مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمود البكاري، ومدير مكتب الصحة بالمديرية الدكتور أحمد عبده سعيد، والدكتور هشام الفقيه الأمين العام للجمعية الطبية للتنمية الإنسانية، ورئيسة مؤسسة سلام يمن الدكتورة خديجة الحدابي، ومدير المستشفى الدكتور أبوبكر الحمودي، ومدير المشاركة المجتمعية الأستاذ عبده الراشدي، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجاهات المجتمعية في المديرية.
وشهد المخيم إقبالًا واسعًا من المواطنين القادمين من مختلف قرى وعزل المديرية، حيث توافد مئات المرضى للحصول على الخدمات العلاجية المجانية، في ظل محدودية الخدمات الصحية وصعوبة الوصول إليها في المنطقة.
وقد عبر مدير عام المديرية الأستاذ يحيى إسماعيل عن تقديره لهذه المبادرة، مؤكدًا أنها جاءت في توقيت بالغ الأهمية ولبّت احتياجًا ملحًا لدى المواطنين في المديرية.
وأكد الدكتور محمود البكاري -مدير الجمعيات في مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل- في تصريح له أهمية هذه المخيمات في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية، خاصة في المناطق الريفية التي تعاني من نقص في الإمكانيات، مشيرًا إلى أن مثل هذه التدخلات تمثل دعمًا مباشرًا للقطاع الصحي وتخفيفًا لمعاناة المواطنين.
وفي السياق، أوضح الدكتور أسعد العامري، منسق المشاريع الصحية في الجمعية الطبية للتنمية الإنسانية، أن هذا المخيم يأتي امتدادًا لسلسلة من المخيمات الطبية التي نفذتها الجمعية في عدد من مديريات محافظة تعز، بدعم وتعاون فاعل من جهات طبية وشركات أدوية، ما أسهم في تعزيز قدرة هذه التدخلات على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
كما أوضح الدكتور أبوبكر الحمودي أن المستشفى يخدم نطاقًا جغرافيًا واسعًا يشمل عددًا كبيرًا من قرى مديرية جبل حبشي، إضافة إلى مناطق مجاورة من مديرية صبر الموادم، ما يعزز من أهمية إقامة مثل هذه المخيمات بشكل مستمر، خاصة في ظل جاهزية المستشفى من حيث البنية التحتية واحتياجه للدعم التشغيلي، داعيًا إلى تكرار مثل هذه المبادرات لتوسيع أثرها الإنساني في المنطقة.
وأكدت الدكتورة خديجة الحدابي رئيسة مؤسسة سلام يمن، على أهمية الشراكة الإنسانية بين منظمات المجتمع المدني لتعزيز صمود المجتمع وضمان وصول الخدمات الطبية إليه، وتقدمت بالشكر لأصدقاء المؤسسة الذين كانوا سببا لنجاح مثل هذه المشاريع الخدمية التي تلامس حاجة المواطنين في ظل تدهور الأوضاع المعيشية.
ويأتي تنفيذ هذا المخيم بدعم من جهات دوائية وطبية عبر الجمعية الطبية، إضافة إلى مساهمات فاعلة من داعمين وأصدقاء مؤسسة سلام يمن، ما أسهم في توفير الأدوية والعلاجات اللازمة وتعزيز قدرة المخيم على خدمة أكبر عدد ممكن من المستفيدين.